رقمٌ غير متوقع لولادات السوريين في لبنان.. باحثٌ يكشفه

كشف عضو مجلس البحوث العلمية في لبنان الدكتور علي فاعور أنّ “لبنان يخسر سكانه”، مشيراً إلى أنَّ “السنوات الـ10 الأخيرة غيّرت من وجه لبنان الديموغرافي”.

وفي حديثٍ عبر منصة “بلينكس” الإماراتية، تحدّث فاعور عن واقع النمو السكاني في لبنان الذي شهد تراجعاً كبيراً خلال السنوات الماضية، كاشفاً أن “البنية السكانية في لبنان تتعرض لتصدعات”.

وذكّر فاعور بتقريرٍ صادرٍ عن الأمم المتحدة خاص بالتعداد السكاني العالمي الصادر في تموز عام 2023، والذي أشار إلى أنَّ لبنان هو الدولة العربية الوحيدة التي ظهرت ضمن قائمة أبرز 32 دولة حول العالم تشهد انخفاضاً في عداد سكانها.
أرقام أخرى قدمها فاعور تكشف عن تمدد النازحين السوريين في لبنان، والبالغ عددهم نحو 3 ملايين نسمة، مؤكدا أن لبنان تحول إلى “مخيم كبير”، لاسيّما أنه يضم 7.5 ملايين شخص، نصفهم فقط من اللبنانيين.

وكشف فاعور أن ولادات السوريين تفوق ولادات اللبنانيين في مختلف المناطق، مشيراً إلى أن أرقاماً رُصدت من المستشفيات عام 2018 تكشف التالي:
– منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان: 91% من الولادات لسوريين مقابل 9% للبنانيين
– منطقة الشوف في قضاء جبل لبنان: 82% من الولادات لسوريين مقابل 18% للبنانيين
– منطقة المنية الضنية في شمال لبنان: 66.5% من الولادات لسوريين مقابل 33.5% للبنانيين
– منطقة صيدا في جنوب لبنان: 67% من الولادات لسوريين مقابل 33% للبنانيين
– منطقة زحلة في شرق لبنان: 62% من الولادات لسوريين مقابل 38% للبنانيين
– منطقة كسروان في شمال بيروت: 55% من الولادات لسوريين مقابل 45% للبنانيين
– منطقة عاليه في قضاء جبل لبنان: 54% من الولادات لسوريين مقابل 46% للبنانيين
– منطقة بشرّي في شمال لبنان: 54% من الولادات لسوريين مقابل 46% للبنانيين.

يوضح فاعور أن ما يسمى بـ”ولادات المراهقات” أي الولادات لأمهات تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما، بلغت نسبتها في العام 2017 بين السوريين 7071 ولادة في مقابل 2700 ولادة في أوساط اللبنانيين.

لمتابعة آخر الأخبار عبر مجموعتنا على واتساب - اضغط هنا