لأسباب عدة.. ابتعدوا عن هذه الأطعمة في الصيف

مع اشتداد حرارة الصيف، من الضروري أن نضع في اعتبارنا خياراتنا الغذائية، وإحدى فئات الأطعمة التي تتطلب الحذر بشكل خاص هي الأطعمة المقلية فهي لا تساهم في زيادة الحمل الحراري للجسم فحسب، بل تحتوي الأطعمة الضارة المقلية أيضًا على مواد مسرطنة وسموم ضارة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفقا لموقع تايمز ناو
بعض المواد الكيميائية تتشكل عند طهي الأطعمة في درجات حرارة عالية تشكل خطرًا على الصحة ويمكن أن تؤدي إلى السرطان.
مادة الأكريلاميد، وهي مادة كيميائية تتشكل عندما يتم طهي الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل البطاطس في درجات حرارة عالية (أعلى من 120 درجة مئوية)، وتشكل مصدر قلق كبير.

تنتشر هذه المادة الكيميائية في العديد من الأطعمة المقلية وترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان، وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين تناول مادة الأكريلاميد الغذائية وأنواع عديدة من السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس وسرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان المبيض وسرطان بطانة الرحم.

الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات
وهناك مركب ضار آخر من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، والتي تتشكل عند طهي اللحوم في درجات حرارة عالية، خاصة على اللهب المكشوف، وتم ربط PAHs بالسرطان مثل سرطان المعدة وسرطان الرئة.
علاوة على ذلك، تتشكل الأمينات الحلقية غير المتجانسة في اللحوم عند طهيها في درجات حرارة عالية وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والبنكرياس والبروستاتا.
عملية قلي الطعام في درجات حرارة عالية تؤدي أيضًا إلى خسارة كبيرة في العناصر الغذائية الأساسية.
يمكن تقليل الفيتامينات الحساسة للحرارة، مثل فيتامين C وبعض فيتامينات

B، بشكل كبير أثناء القلي.
قد تتحلل مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.
يمكن أن يؤدي القلي أيضًا إلى تدمير أحماض أوميجا 3 الدهنية المفيدة الموجودة في الأطعمة مثل الأسماك، واستبدالها بالدهون المتحولة غير الصحية.
الأطعمة المقلية غالبًا ما تكون غنية بالسعرات الحرارية والدهون غير الصحية، ما يساهم في زيادة الوزن والسمنة، فالسمنة بحد ذاتها عامل خطر معروف للعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي (خاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث)، وسرطان الكبد، وسرطان الكلى، وسرطان المريء، وسرطان المرارة.
يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة المقلية الثقيلة في الصيف إلى تفاقم الحمل الحراري للجسم، ما يؤدي إلى الجفاف ومشاكل أخرى متعلقة بالحرارة.
ينفق الجسم طاقة إضافية لهضم هذه الأطعمة، ما يولد المزيد من الحرارة الداخلية، وهو أمر غير مرغوب فيه بشكل خاص خلال الطقس الحار.

أحد عوامل الخطر الإضافية المهمة هو إعادة استخدام زيت القلي، فعند إعادة استخدام زيت الطهي، فإنه يمكن أن يتحلل ويشكل مركبات سامة مثل الألدهيدات وبيروكسيدات الدهون الضارة بالصحة، فالتسخين المتكرر للزيت يزيد من تركيز هذه المواد الضارة، والتي تم ربطها بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك الالتهابات وزيادة خطر الإصابة بالسرطان مثل سرطان الكبد والرئة.
يجب اختيار وجبات خفيفة غنية بالعناصر الغذائية تساعد في الحفاظ على الترطيب وتوفير العناصر الغذائية الأساسية دون المخاطر الإضافية المرتبطة بأكل الأطعمة المقلية.

ركز على الفواكه الطازجة والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، لن يدعم هذا الصحة العامة فحسب، بل سيقلل أيضًا من خطر التعرض للمواد المسرطنة والسموم مثل الأكريلاميد، والهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات، وحمض الهيدروكلوريك، والمركبات الضارة من الزيوت المعاد استخدامها، إلى جانب مخاطر السرطان المرتبطة بها. (اليوم السابع)