تحقيق إسرائيلي يعيد تفجيراً في مدينة صور إلى الواجهة بعد 42 عاماً.. هذا ما كشفه

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، إن لجنة تحقيق إسرائيلية جديدة أكدت توصلها إلى أن حادثة مقتل 76 فرداً من قوات الأمن الإسرائيلية في مدينة صور اللبنانية قبل 42 عاماً، كانت نتيجة “هجوم إرهابي” وليس نتيجة تسرب للغاز.

ووفق الإذاعة، فإن اللجنة التي شكلها رؤساء الأجهزة الأمنية خصلت إلى أن “انهيار المبنى الحكومي في مدينة صور عام 1982 كان نتيجة انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري من أحد الفصائل الشيعية في لبنان. وكانت إيران خلفه”.

وأضافت: “قاد المنفذ سيارة من نوع (بيجو 504) محملة بما لا يقل عن 50 كغم من المتفجرات إلى الطابق الأرضي من المبنى، وبعد ذلك مباشرة انفجرت السيارة المفخخة ما أدى إلى انهيار المبنى. وتم انتشال جثث 76 عنصرا من قوى الأمن و15 معتقلا لبنانيا آخرين من تحت الأنقاض”.

وأشارت الإذاعة إلى أنه “من النتائج التي تم تعريفها بأنها مركزية ودرامية وأدت إلى تغيير قرار اللجنة، هي جثة مجهولة الهوية، على الأرجح أنها جثة الانتحاري”.