بعد 3 أشهر.. “ما في ليل” في قائمة الأعمال الأكثر استماعاً وناصيف زيتون يُلهب مواقع التّواصُل الاجتماعيّ

تحوّل النجم ناصيف زيتون إلى حديث الجمهور خصوصاً بعدما أثنى المتابعون على إطلالاته الأخيرة الّتي تتّسم بالرّوح الشّبابيّة، ولاقى تفاعله مع مُحبّيه على حساباته الخاصّة عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ وفي حفلاته الفنيّة التي أحياها في الفترة الماضية استحسان الجمهور العربيّ.

فبالإضافة لى تحقيقه نجاحاً خارقاً في أعماله الفنّيّة الاخيرة وخصوصاً في الديو الغنائيّ الّذي جمعه بالنّجمة رحمة رياض الذي حمل عنوان “ما في ليل”، استطاع هذه المرّة ناصيف أن ينجح في أن يكتسح مواقع التواصل الاجتماعيّ وأن يكون “الرّقم الصّعب” في الحفلات الفنيّة.

في التّفاصيل، تصدّر النّجمان ناصيف زيتون ورحمة رياض قائمة الأغاني الاكثر استماعًا عبر تطبيق “أنغامي” من خلال أغنيتهما الأخيرة، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إطلاقها وطرحها في الأسواق. وتُحافظ الأغنية الّتي سُجّلت على طريقة “الديو” على المرتبة الرّابعة بين الأغاني الأكثر استماعاً على التّطبيق في لبنان.

يُذكر أن “ما في ليل” أُطلقت في 16 نيسان/أبريل الماضي، ولاقت تفاعلاً كبيراً ورواجاً بين المُستمعين وحقّقت أكثر من 58 مليون مشاهدةٍ عبر تطبيق “يوتيوب” حاصدةً أكثر من 490 ألف إعجاب.

وتحتلّ الأغنية أيضاً المرتبة 28 بين الأغاني الأكثر رواجاً عبر تطبيق “تيك توك”.

أمّا عبر تطبيق إنستغرام فالأغنية أُعيد استعمالها في الفيديوهات ولدى صُنّاع المُحتوى أكثر من 194 ألف مرّة. يُذكر أنّ الأغنية من كلمات فادي مرجان، ألحان حسان عيسى، توزيع عمر صباغ، وإنتاج شركة ناصيف زيتون T-start، وتمّ تصويرُها على طريقة الفيديو كليب بين لبنان وتركيا تحت إدارة المُخرج ريشا سركيس.

نجاحُ ناصيف لا يقتصر على أغنية “ما في ليل” الّتي لا شكّ أنها حقّقت نجاحاً واسعاً واستطاعت أن تخترق قائمة الأغاني الأكثر استماعاً ورواجاً، بل إنّه استطاعَ أن يدخلَ قائمة الأغاني الرائجة عبر تطبيق “إنستغرام” وبمراتب متقدّمة جداً، من خلال أغنية “مبروك عليكي”، فحجز لنفسه المرتبة 11.

يُذكر أنّ الأغنية من كلمات حياة أسبر وألحان فضل سليمان وهي من توزيع عمر صباغ.

كذلك، نجح زيتون بموهبته وقدرته على استحضار الأصوات التقليديّة بروحٍ معاصرةٍ في جذب انتباه الجماهير بفضل إعادته إحياء أغنية “بين العصر والمغرب”، في حفلته الاخيرة في بغداد، التي تعودُ بأصلها إلى التّراث الفلكلوريّ في العراق.

هذه الأغنية التي تفوّق ناصيف بأدائها، وانتشرت بشكلٍ واسع عبر تطبيق “تيك توك” مُحقّقةً ملايين المشاهدات، انتشرت في الأصل كجزء من التراث الشعبيّ العراقيّ، وهي تمتازُ بأسلوبها وبنغماتها التقليديّة الّتي تُعبّر عن تراث ثقافيّ عريقٍ.

فناصيف الّذي لطالما أبدعَ في إعادة إحياء أغانٍ قديمة، تمكّن هذه المرّة من دمج التراث بالحداثة، حيث قدّم الأغنية بأسلوبٍ غنائيّ مُعاصر يتناغمُ مع أذواق الجمهور الحديث. ومن خلال هذه الإعادة، استطاع زيتون إحياء الأغنية بطريقةٍ تجمعُ بين الوراثة الثقافيّة والإبداع الفني المعاصر، ممّا أثار إعجاب الجمهور العربيّ عموماً والعراقيّ خصوصاً.