تدابير أمنية مشدّدة في إحدى المستشفيات… ما جرى تخطّى الخطوط الحمراء

ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي يوم أمس بحادثة الإعتداء على المستشفى الإسلامي في طرابلس, بعد أن وصل التفلّت الأمني على أبواب المستشفيات وفق تصرفات مليشوية باتت تشكّل خطراً على كافة اللبنانيين عموماً وعلى أهالي الشمال تحديداً.

ففي حادثة هوليودية, أقدم مجهولون على الإعتداء على قسم الإنعاش في مستشفى الإسلامي وليس على قسم الطوارئ بحسب معلومات “ليبانون ديبايت”, وقاموا بتحطيم وتكسير بعض المعدّات والزجاج, وذلك من أجل تهريب جريحين من داخل المستشفى, وفعلاً نجحوا بذلك.

وبحسب المعلومات, فان “الجريحين هما محمد المصري وجهاد الضلع, مطلوبين بعدّة مذكرات توقيف على خلفية إشكالات وإطلاق نار في الشمال”.

وأشارت المعلومات, إلى أن “قوة من الجيش اللبناني وبمؤازرة دورية من شعبة المعلومات, استطاعت إلقاء القبض على الجريحين, وتمت إعادتهما إلى المستشفى وسط حراسة أمنية مشددة”.

ولفتت إلى أن “القوى الأمنية لا تزال تعمل على تعقّب المجهولين الذين دخلوا إلى المستشفى وقاموا بتكسر قسم الإنعاش فيها, وتهريب الجريحين, لتوقيفهم والتحقيق معهم”.

ومع تواصل “ليبانون ديبايت” مع إدارة المستشفى, أكّدت أن “الأمور عادت إلى ما كانت عليه قبل حادثة الإعتداء, وأن الجريحين يتلقيا العلاج اللازم وسط حراسة أمنية لم تشهدها المستشفى من قبل”.

وبدورها مصادر معنيّة في وزارة الصحة, استنكرت عبر “ليبانون ديبايت”, هذا الإعتداء, ودعت كافة المراجع المختصة إتخاذ الإجراءات القانونية والعقابية اللازمة بحق المعتدين والمهربين الذين استطاعوا تهريب الجريحين لفترة وجيزة, قبل استرجاعهما من قبل الأجهزة الأمنية.

lebanondebate