مناطق آمنة في حمص…للاجئين المرحلين من لبنان

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اجتماع موسّع لمدير المخابرات العامة حسام لوقا مع أهالي مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، للبدء بإقامة منطقة آمنة لإعادة اللاجئين السوريين في لبنان إليها.

وأشار المرصد إلى أن الاجتماع حضره رؤساء الأفرع الأمنية في حمص، وقائدا الشرطة والفيلق الثالث في قوات النظام إضافة إلى رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المحافظة.

وقال المرصد إن الاجتماع تمحّور حول البدء بإقامة منطقة آمنة في ريف حمص الشمالي تمهيداً لترحيل اللاجئين السوريين في لبنان إليها، “بطلب وضغط من تركيا والأمم المتحدة على روسيا”.

كما ناقش الاجتماع إطلاق مركز جديد للتسويات بحق المطلوبين من أهالي تلبيسة مبدئياً على أن يتم تعميمه على باقي قرى وبلدات الريف الشمالي للمحافظة في وقت لاحق.

وأكد لوقا خلال حديثه عن التسوية في تلبيسة، أن بإمكان الأشخاص الرافضين للعيش تحت حكم النظام السورين الحصول على مهلة زمنية لاستخراج جواز سفر ومغادرة البلاد من دون أن تتعرض لهم أي جهة أمنية في حال كان بحقهم إذاعات بحث.

ونقل المرصد عن مصادر أن لوقا وجّه تهديدات مبطنة بأن التسوية الحالية هي بمثابة الفرصة الأخيرة، ما يؤكد وفق قولهم إن المنطقة تمر”بمرحلة الدخول لإنشاء مناطق آمنة يتم تهيئتها بالتنسيق مع روسيا من أجل عادة اللاجئين السوريين اليها”.

يأتي ذلك بالتزامن مع ما نقلته صحيفة “ذا ناشونال” عن مسؤولين تشيكيين قبل أيام، أنه “يجري الإعداد لمهمة تقصي حقائق بقيادة تشيكية لإنشاء مناطق آمنة في سوريا”، مع تزايد الضغوط على اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط، وذلك بهدف إعادتهم إلى بلادهم.

وكان موقع “كي نيوز” القبرصي قد كشف في نيسان/أبريل، أن وزراء الهجرة والاندماج الدنماركي كاري ديفيد بيك والداخلية التشيكية فيت راكوسان وافقا خلال محادثات على فكرة إرسال بعثة مشتركة بين قبرص وجمهورية التشيك إلى سوريا لجمع البيانات الأساسية لتحديد المناطق الآمنة.

وتواجه خطة كل من قبرص والتشيك ومعهما إيطاليا والدنمارك حتى الآن، رفضاً من قبل الاتحاد الأوروبي، سواء أكان حول إنشاء مناطق آمنة في سوريا، أو تحديد مناطق على أنها آمنة تسمح بترحيل اللاجئين السوريين إليها.