
أفادت المعلومات من مصادر نيابية سنية إلتقت السفير السعودي وليد البخاري، بأن سفير المملكة كان يحرص خلال لقاءاته مع بعض نواب السنة، لا سيما “المتشددين” تجاه حزب الله على وجوب العمل على احتضان المكون الشيعي، إذ لمس النواب إنفتاحا سعوديا على عدم اعتماد اللغة الخشبية تجاه المكون الشيعي ومحاولة عزله، وعدم استبعاده من المعادلات لا بل استيعابه.
هذه اللغة التي تمنى السفير اعتمادها، قرأ فيها مصدر متابع للأجواء الإقليمية، إيجابية من شأنها ان تعكس سياسة المملكة الجديدة بالتقارب مع إيران.
جويل بو يونس- “الديار”
