هل ينجرّ لبنان إلى حيث تريد إسرائيل؟

“الأمور لن تطول قبل حسم الموقف والجانب الأميركي سيضغط على الإسرائيلي للانسحاب والانتقال إلى المرحلة الثانية وهي ترسيم الحدود البرية” وفق الصحافي داوود رمال، الذي كشف عن اتفاق لبناني، إذا ما بقيت إسرائيل في الأراضي اللبنانية، إذ أن لبنان لن ينجرّ إلى حيث تريد إسرائيل، بل النوايا إيجابية لدى الجانب اللبناني، وترجمت بالتزام الجيش ببنود الاتفاق ما يُعدّ ورقة قوّة بيد لبنان.
رمال لفتَ في حديث لـ”الأنباء” الإلكترونية إلى خطورة جدية تتمثل باقتراح تبادل الأراضي بين لبنان والعدو، حسب المقترحات التي كان يحملها الموفدين الأجانب ومنهم الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، حيث كان بارزاً هذا الاقتراح، إذ أن هناك نقاطاً استراتيجية تريدها إسرائيل مقابل أراضٍ تقدمها للجانب اللبناني، مؤكداً أنَّ هذا الأمر خطير جداً فأي تغيير في النقاط البرية المرسّمة منذ العام 1923 والمؤكد عليها في اتفاق الهدنة العام 1949 ستنسحب على مسألة ترسيم الحدود البرية مع سوريا انطلاقاً من ثلاثية لبنان سوريا وفلسطين المحتلة.
وإذ رأى رمال أنَّ المسألة ليست لدى الجانب اللبناني بل إنها حتماً لدى الضامن الأميركي، ذكر أن ما لم تلتزم إسرائيل بالمطلوب منها، سنكون أمام مشهدية مماثلة للثمانينات والتسعينات، أي العودة إلى العمل المقاوم المتنوع وغير المحصور بجهة محددة وبالتالي إعطاء شرعية للمقاومة لمعاودة نشاطها العسكري والمسلح داخل الأراضي اللبنانية.
الأنباء الإلكترونية




