أخبار دولية

عملية خطف وجريمة منظّمة.. مقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع

عثرت قوات الأمن الداخلي أمس على جثماني اثنين من عناصر وزارة الدفاع السورية، بعد أيام من تعرضهما لعملية خطف في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق.

وأشار مراسل تلفزيون سوريا أن الأمن الداخلي عثر على جثماني الشابين “محمد حمدي علولو” و”يحيى عبد القادر كردو”، المنحدرين من محافظة إدلب، في المنطقة الممتدة بين بلدتي “حفير الفوقا” و”حفير التحتا” بالقلمون الغربي، وأضاف المراسل أن العنصرين تعرضا لعملية خطف أثناء زيارتهما إلى منطقة القلمون في 30 من الشهر الفائت، مؤكداً أن عمليات البحث عنهما استمرت لعدة أيام قبل العثور على جثمانيهما في المنطقة المذكورة.

عملية خطف وإخفاء للأدلة

قال أحد عناصر الأمن الداخلي المتابعين للقضية، إن قوات الأمن الداخلي والأمن الجنائي بدأتا البحث عن العنصرين فور تلقي بلاغ باختفائهما، لافتاً إلى أن عمليات البحث شملت بلدات “بدا” و”حفير الفوقا”.

وأشار في حديثه لموقع تلفزيون سوريا إلى أن الأمن الجنائي عثر على السيارة التي كان العنصران يستقلانها، وهي من طراز “كيا سبورتاج”، محروقة وملقاة على طريق “عدرا”، مشيراً إلى العثور على معدات للحفر بالقرب منها.

وأضاف أن الأمن الداخلي راجع كاميرات مراقبة أحد الأفران الموجودة على خط سير السيارة، والتي أظهرت دراجات نارية تلاحقها قبل دقائق من انقطاع الاتصال بالعنصرين.

توقيف المشتبه بهم واعتراف بالجريمة

أكد “أحد العناصر ” أن قوات الأمن الداخلي أوقفت ستة أشخاص من المشتبه بهم بتنفيذ عملية الخطف، قبل العثور على جثماني العنصرين والتأكد من مصيرهما، موضحاً أن بعضهم اعترف بالخطف وارتكاب الجريمة، وحدد موقع إخفاء الجثتين، بحيث بيّنت الاعترافات أن العصابة استدرجت عنصري وزارة الدفاع بذريعة امتلاك كميات من الذخائر، وطلبت منهما القدوم إلى منطقة القلمون لاستلامها مقابل مكافأة مالية.

وأقدم اثنان من أفراد العصابة على استقلال السيارة مع عنصري الدفاع بحجة الدلالة على الطريق، فيما عمل بقية أفراد العصابة على ملاحقتها حتى وصولها إلى طريق مقطوع، ثم أقدموا على قتل العنصرين بمسدسات حربية، وهو ما أكده تقرير الطب الشرعي في مستشفى “المواساة”، حيث نُقل الجثمانان.

وبحسب العناصر ، فإن بعض الموقوفين لدى الأمن الداخلي متورطون في الجريمة بشكل مباشر، ولا تزال عمليات التحقيق والبحث عن بقية أفراد العصابة جارية حتى الآن، دون الإفصاح عن تبعيتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى