عميد مقرب من ماهر الأسد بقبضة الأمن السوري.. مسؤول يكشف

لا يزال البحث جارياً عن “فلول” نظام الأسد في سوريا، إذ أكد النقيب في الأمن العام، مسلم عثمان الشيخ، في تصريح لـ”العربية/الحدث” اليوم الأحد، أن القبض على الحمادة جاء بعد عملية تعقب دقيقة في دير الزور، حيث كان مختبئاً في مركز المدينة متجنباً الأنظار. كما أوضح أن عبد الكريم الحمادة كان مقرباً من ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق، وشغل عدة مناصب قيادية في الفرقة الرابعة.
مسؤولية التنسيق مع الحرس الثوري وأشار الشيخ إلى أن الحمادة تولّى مسؤولية مكتب الخرائط، ثم انتقل لإدارة قسم الاستطلاع في اللواء 41 بمنطقة يعفور، إضافة إلى إشرافه على غرفة العمليات المركزية. لاحقاً، أصبح رئيساً لإدارة الحواجز ضمن الفرقة الرابعة، التي كان يقودها ماهر الأسد في دير الزور.
كما لعب الحمادة دوراً رئيسياً في ملف التسوية مع النظام السابق، وكان مسؤولاً عن التنسيق والتواصل مع الحرس الثوري الإيراني.
ملاحقة الفلول مستمرة إلى ذلك، شدد الشيخ على استمرار عمليات ملاحقة من وصفهم بـ”الفلول” في دير الزور، ضمن إطار إدارة العمليات العسكرية.
يُذكر أن الإدارة الجديدة في البلاد أطلقت، بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، حملة أمنية في مختلف المناطق لتعقّب “الفلول”.
كما تم افتتاح عشرات مكاتب التسوية في مختلف المحافظات، بهدف تمكين جنود وضباط الجيش السابق الذين لم يرتكبوا انتهاكات أو جرائم بحق السوريين من تسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم.
منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، تكشفت عشرات المواقع لصناعة المخدرات والكبتاغون التي اشتهرت في سوريا خلال سنوات الحرب المريرة برعاية من السلطات آنذاك.
يشار إلى أن معهد نيولاينز كان نشر تحقيقاً حول صناعة الكبتاغون في سوريا عام 2022، أكد فيه أن الفرقة الرابعة لعبت دوراً أساسياً في حماية وتسهيل وتهريب الكبتاغون في حمص واللاذقية، وغيرها وفي نقل الشحنات إلى مرفأي طرطوس واللاذقية أيضاً.
كما اعتبر البنك الدولي في تقرير سابق له أن سوريا أضحت موطناً ومنتجا ومصدرا رئيسياً للكبتاغون حول العالم. وأوضح أنها باتت تصنف كمركز إقليمي لهذه الصناعة التي تصل قيمتها السوقية بالبلاد إلى حوالي 5.6 مليار دولار، فيما تستفيد الجهات الفعالة بنحو 1.8 مليار دولار سنوياً من هذه التجارة.





