Featuredأخبار محلية

ما سر الحملة الأميركية على جنبلاط؟

الاستياء الاميركي من جنبلاط يعود الى نزوله المباشر والعملي على الأرض وقيادة التصدي لمحاولات التطبيع مع اسرائيل في السويداء من قبل شيخ عقل الدروز في جبل العرب حكمت الهجري، ونجح جنبلاط، من خلال اتصالاته مع الأمير حسن الأطرش والشيخين يوسف جربوع والحناوي، في خلق بيئة درزية واسعة ضد التطبيع ومع الحكم السوري الجديد، وعبروا عن ذلك بتظاهرات واسعة وحاشدة، وامنوا التواصل مع محافظ السويداء التابع للشرع، علما ان مندوبا دائما لجنبلاط في سورية يتولى التحركات ودعم إجراءات النظام في السويداء. لكن اللافت، ان اسرائيل سمحت امس لـ600 شيخ درزي من سورية بزيارة مقام النبي شعيب في فلسطين المحتلة ولقاء الشيخ موفق ظريف في حضور مسؤولين اسرائيليين، وهذه الخطوة هي الأولى منذ 1948 .

لكن اللافت يبقى، حجم تدخلات الموساد الاسرائيلي في منطقة السويداء والجولان لخلق فتنة سنية درزية، مع المعلومات عن اختفاء 22 شابا درزيا في حمص كانوا متوجهين الى لبنان عبر المعابر غير الشرعية، وتم العثور على جثة احد الشباب .

واللافت، ان جنبلاط يتعرض لحملة محلية وخارجية مصحوبة بانتقادات عنيفة بسبب مواقفة الرافضة للتطبيع مع العدو، بالإضافة إلى وقوفه ضد مشاريع التفتيت واقامة الكانتون الدرزي من الزرقاء في الأردن الى حاصبيا وتحويل الدروز الى «حرس حدود».

هذه التطورات التطبيعية، حسب المعلومات، تغذيها أخطاء جماعة احمد الشرع ايضا، من خلال عمليات الخطف ضد كل مواطن يخرج من السويداء، كما قاموا بمحاولات لاقتحام أحياء في ريف المحافظة وطرد الدروز منها، لكن الطيران الاسرائيلي تدخل سريعا وضرب كل محاولاتهم الهجومية.

الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى