عن العميل محمد صالح… معلومات جديدة

معلومات تفيد ان الموساد الإسرائيلي طلب من العميل محمد صالح إعلامهم عن أنواع الدراجات النارية التي يستخدمها عناصر وحدات من حزب لله بشكل مفصل و كيفية التنقل بها.
محمد صالح قال إنه عميل مزدوج و ليس عميلاً لإسرائيل فقط و قال إنه أخبر حزب لله انه تعامل مع العدو الإسرائيلي و اخبرهم بالمعطيات التي قدمها لهم، و قال ان حزب الله طلب منه ان يكون عميلاً مزدوجاً، و قال ان الأيام ستشهد على ذلك.
تبين ان محمد صالح تم فصله من حزب لله قبل عملية طوفان الأقصى بسبب تعاملاته في البورصة لشركة CFI و كان يحول المصاري عبر محل Whish money في الغبيري – الضاحية الجنوبية.
كان دائما يتصل بالمحل من أجل تحويل مبلغ معين، و من ثم يزوره في المحل و إعطاءه المبلغ، و لكن آخر مرة طلب منه تحويل عشرين ألف دولار و اختفى دون إعطاءه المبلغ.
استدل صاحب المحل على منزل محمد صالح، و سحبه إلى محله و اتى صديق صاحب المحل و أخذ هاتف محمد و قام بتفتيشه، و تبين معه ايميل من شخص اسمه لويس يطلب منه أن يتحرى عن شخصية معينة، و أكمل الشاب بالتفتيش و تبين انه يوجد العديد من الايميلات من ذات الشخص تطلب منه مهمات منها تتعلق بمنشآت الحزب و نوع الدرجات النارية مع أسماء أصحابها، فتم إبلاغ الحزب وتم إلقاء القبض عليه من قبل حزب لله و أعترف أنه تم تجنيده في العراق، و بعد إنتهاء الحرب عاد إلى لبنان.
كان محمد يقول للموساد: (أعطوني مصاري و خدوا لبدكن ياه)، و عندما تم توقيفه في محل Whish أرسل رسالة الى الموساد يطلب فيها المساعدة و تأمن المبلغ له لأنه محجوز، و لكن تبين أن هناك إتفاق بين الموساد و محمد ان يكون التواصل بينهما مرة واحدة في الأسبوع.
محمد صالح هو الذي ذهب الى الموساد و ليس الموساد من طلب منه، حيث تفاعل محمد مع منشور للموساد على الفايسبوك مكتب عليه (اكبس هل كنت منتسبا سابقاً الحزب) فقام محمد بالضغط على هذا الرابط، و من ثم بدأ الحديث معهم، وبدأ التواصل مع مشغلين يدعو اسماء: محسن، أبو داوود و علي، و طلب منه ان يزودهم بمعلومات عن الفوج الذي كان يعمل فيه في وحدة 4100، و عن خدمته في حلب ب سوريا و طلب منه الموساد ان يعود للحزب و يدخل في وحدة العديد المركزي للحزب.




