قاسم: اسرائيل أرادت زرع فتنة بين حزب الله والجيش اللبناني تحت عنوان “حصرية السلاح”… خطة ترامب مليئة بالأخطار ووُضِعَت لتبرئة اسرائيل!

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
“إسرائيل” تعلم لأجل مشروع “إسرائيل الكبرى” وأميركا تدعمهم بشكل كامل وأي خطوة ترونها هي جزء من هذا المشروع وأي تعبير يوحي بتراجع معين هو تراجع تكتيكي لأن الظروف لا تساعد بانتظار ظروف أفضل لهما
ما نراه في غزة على مدى سنتين هو جزء لا يتجزأ من مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي أفصح عنه نتنياهو
لا يمكن أن نجزأ ما يحصل في غزة عما يحصل في لبنان وسوريا والعراق وإيران وقطر لأن المشروع مدعوم من المجرم الأكبر دونالد ترامب
عندما نواجه “إسرائيل” علينا أن نواجهه كل من موقعه وقدرته وإن لم يكن مقتنعاً بقضية فلسطين على الأقل أن يكون مقتنعاً بإبعاد المشروع الإسرائيلي عنه
خطة ترامب مليئة بالأخطار… يكفي أن الخطة الأميركية كانت بصيغة عرضت مع الدول العربية وأجريت عليها تعديلات تناسب “إسرائيل” بالكامل بما يؤدي إلى مشروع “إسرائيل” التي ستحصل عليه بالسياسة وما عجزت عنه بالحرب
خطة ترامب تريد تجريد المقاومة من عناصر قوتها وهي خطة إسرائيلية بلبوس أميركي
ترامب طرح الخطة في هذا الوقت لتبرئة “إسرائيل” أمام الموجة العالمية التي أدانتها
أغلب دول العالم هم مع دولة فلسطينية وضد الإبادة ولا يوافقون على ما يحصل
أسطول الصمود العالمي بالجسد الحي يأتون إلى غزة لإيقاف المجاعة والإبادة وهذا عمل يكشف مستوى الإنحدار الذي وصلت إليه “إسرائيل”
سننتظر النتيجة التي يصل إليها الفلسطينيون في متابعة الخطة ونحن نعرف أن الاستسلام ليس في قاموس الفلسطينيين
أتمنى على الدول العربية والتي تتابع القضية الفلسطينية ألا تضغط على المقاومة الفلسطينية كي لا يستفيد الإسرائيلي
يواصلون الضغط من خلال القتل اليومي على قاعدة الضغط على شعب المقاومة ليدخلوا إلى لبنان كيفما أرادوا كما في سوريا
الأميركيون تدخلوا في تركيبة الدولة اللبنانية للتحصيل بالسياسة ما عجزوا عنه بالحرب
الأميركيون أرادوا أن تكون هناك فتنة مع الجيش اللبناني أي أن يقاتل المقاومة وشعبها تحت شعار حصرية السلاح
الجيش اللبناني تصرف بحكمة وهناك عقل يريد أن يبني لبنان ولذلك الجيش والمقاومة كانا واضحين بهذا الأمر
نحن نتفوق عليهم بأننا متمسكون بوطننا ومستعدون للتضحية والجهاد ولدينا شعب عظيم لا يمكن أن يُهزم
استطعنا أن نوجد حالة من التكافؤ التي تساعد على أن نواجه غطرستهم وهذه الأمور فاجأتهم ولذلك لم يستطيعوا أن يتقدموا إلى الأمام في لبنان




