فن ومشاهير

هل مايكل جاكسون وتوباك والأميرة ديانا وماريلين مونرو ما زالوا على قيد الحياة ؟

ننشر لكم أكثر نظريات المؤامرة جنونًا حول “الوفيات المزعومة” لبعض المشاهير:

مايكل جاكسون
توفي في 25 حزيران يونيو 2009 بسبب جرعة زائدة من الأدوية. يُقال إن وفاته كانت مفبركة كي يتمكن مايكل من الهروب من ديونه والعيش بقية حياته بسلام وهدوء بعيدًا عن الأضواء.
في عامي 1993 و2003 وُجهت إليه تهم بالتحرش بالأطفال، إلا أن إدانته لم تثبت في أي منهما. هذه الأحداث، إلى جانب التغيرات المستمرة في مظهره (من لون البشرة إلى ملامح الوجه)، غذّت الشكوك حول حالته.

إلفيس بريسلي
توفي في 16 آب أغسطس 1977 نتيجة جرعة زائدة من الأدوية. تقول النظرية إن “ملك الروك” زيف وفاته يتخلى عن عالم الشهرة التجاري الممل ويتفرغ تمامًا للروحانيات.
يستند أنصار هذه النظرية إلى عدة “أدلة”، منها:
غموض التحقيقات الطبية حول سبب الوفاة، عدم وجود صور لجثمانه، والخطأ في كتابة اسمه الأوسط على .Aaron بدلًا من Aron :شاهد قبره
وبعد فترة قصيرة من وفاته، ظهر مغنٍ يُدعى جيمي “أوريون” إليس يشبه إلفيس في البنية والصوت، وكان يظهر دائمًا مرتديًا قناعًا علاا المسرح وفي الأماكن العامة، ما جعل كثيرين يعتقدون أنه إلفيس نفسه.
الأميرة ديانا

توفيت في 31 آب أغسطس 1997 في حادث سيارة بباريس. لكن البعض يعتقد أن الأميرة نجت من الحادث ولم تمت، وأن إصاباتها لم تكن قاتلة وتم إنقاذ حياتها، بينما تم دفن امرأة أخرى بدلاً منها. ووفقًا لهذه النظرية، انتقلت ديانا للعيش في الولايات المتحدة وتعيش حياة بسيطة، وتتواصل من حين لآخر مع ولديها.
يستند مؤيدو هذه النظرية إلى بعض الغموض، مثل دفنها في تابوت مغلق، وعدم وجود صور واضحة جثمانها، باستثناء صورة لامرأة شقراء داخل السيارة المحطمة.

كورت كوبين
بحسب التحقيق الرسمي، حقن كوبين نفسه بجرعة قاتلة من الهيروين ثم أطلق النار على رأسه في 5 نيسان أبريل 1994. إلا أن صحيفة Daily Mail نشرت عام 2016 مقالاً مثيرًا يزعم أن المغني ربما لا يزال حيًا، واستندت إلى “دليل مصور”.
في الفيديو الذي يعود إلى عام 2012، يظهر المغني البيروفي راميرو ساافيدرا يؤدي أغنية Nirvana
الشهيرة Come As You Are، ويشبه كوبين إلى حد كبير في الصوت والمظهر، لكن معظم الناس لا يجدون في ذلك ما يكفي لتصديق أنه كوبين الحقيقي.
توباك شاكور
توفي في 13 سبتمبر 1996 متأثرًا بنزيف داخلي بعد تعرضه لإطلاق نار.تقول النظرية إن توباك لا يزال حيًا ويعيش في كوبا، حيث تقيم له قريبة حصلت على اللجوء السياسي منذ الثمانينيات.
ويستند أنصار النظرية إلى أمور يصعب إثباتها أو نفيها، منها أن قاتله لم يُعرف، وأن السيارة البيضاء من نوع كاديلاك التي أُطلقت منها الآار اختفت في ظروف غامضة في مدينة محاطة بالصحراء.
كما أن توباك أصدر سبعة ألبومات جديدة بعد وفاته، وهو عدد يفوق ما أصدره في حياته، مما عزز الإيمان بأنه ما زال على قيد الحياة.

مارلين مونرو
توفيت في 5 آب أغسطس 1962 بسبب جرعة زائدة، والنسخة الرسمية تقول إنها انتحرت. كانت مارلين تعاني من اضطرابات نفسية وإدمان على الآدوية في ذلك الوقت. لكن صور جثتها بعد الوفاة بدت “مريبة” للكثير من معجبيها.
نقول أشهر النظريات إن امرأة مريضة تشبه مارلين حُقنت بجرعة مميتة ونُقلت إلى شقة مارلين لتبدو وكأنها ماتت هناك.
أما مارلين الحقيقية، فتزعم النظرية أن رجال الرئيس كينيدي خدرّوها بشدة ونقلوها سرًا إلى سويسرا، حيث عاشت في مستشفى خاص وتزوجت من الطبيب لاوب، وهو أرمل وله ثلاثة أبناء. وفي السبعينيات توفي زوجها، لكنها لا تزال حية حتى اليوم وتعيش بسلام وتستمتع بأحفادها من أبنائها بالتبني.
بول ووكر
توفي في 30 تشرين الثاني نوفمبر 2013 في حادث سيارة. لكن بعض معجبيه لاحظوا أن أرقام لوحات السيارة قبل الحادث وبعده لا تتطابق، كما أنهم استغربوا عدم تطويق الشرطة لموقع الحادث وتركه مفتوحًا أمام المصورين. ولم تظهر في أي صورة جثة بول ووكر.
تقول نظرية أخرى إن ألوان السيارات في الصور مختلفة، ما زاد الشكوك، رغم أن البعض يرى أن ذلك مجرد سوء تفاهم بصري. ومع ذلك، يؤمن كثيرون أن بول يعيش الآن على جزيرة خاصة بعيدًا عن العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى