أخبار محلية

القوات تعترض على الاداء الحكومي … الهدف ليس اسقاطها ولكن؟!

انتقل حزب القوات اللبنانية من ضفة الدفاع عن حكومة الرئيس نواف سلام الى ضفة انتقادها، وجاء ذلك على لسان رئيسه الدكتور سمير جعجع الذي قال في مقابلة إعلامية له ان الحكومة اللبنانية لم تظهر اي مثابرة ولا اي تصميم على نزع سلاح حزب الله. ثم من خلال السؤال الذي قدمه تكتل الجمهورية القوية بشأن تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله.
وكان الدكتور جعجع اول من هنأ الحكومة على قراراتها ولم يكد يمر يوم من دون أرسال رسائل اشادة بجهودها، فهل تحول الإعجاب الى معارضة؟ وماذا عن وزراء القوات الممثلين فيها؟
يحق لأي معترض على اداء الحكومة ان يعطي رأيه، وهذا حق ديمقراطي لأي كان.
وتعرب مصادر سياسية عن اعتقادها عبر وكالة “اخبار اليوم” ان حديث رئيس حزب القوات يأتي في سياق حض الحكومة على الإسراع في الخطوات التي رسمتها ولا سيما في موضوع تسليم السلاح وعدم التباطوء، بالتالي ليست هناك معلومات تتحدث عن طلب سحب الثقة من هذه الحكومة او حتى المطالبة برحيلها ولعل ما اقدم عليه الدكتور جعجع هو رفع الصوت لما يحصل من تقاعس حكومي وفق رأيه، وتشير الى ان هذا الإنتقاد الموجه للحكومة قد يتكرر في الآتي من الأيام وذلك ما لم يتم احراز اي تقدم في هذا المجال.
وترى هذه المصادر انه من غير المستبعد ان يبرز الاعتراض من داخل الحكومة من وزراء القوات انفسهم مع العلم ان ملاحظاتهم الوزارية متعددة وما من ملف الا ويقدّم فيه هؤلاء الوزراء وجهات نظرهم عند الضرورة، معتبرة انه ليس الهدف إسقاط هذه الحكومة بقدر ما دفعها الى الحسم وعدم التأجيل في ظل تصاعد وتيرة التهديدات.
وتقول ان موقف القوات مستقل عن مواقف باقي الأفرقاء ومن اراد ان يعلن موقفا بإمكانه ان يفعل ذلك وليس هناك من تنسيق محدد مع اي فريق من اجل الأعتراض او التفكير بتوجيه الإنتقادات، معتبرة ان حزب القوات يسجل اعتراضه كما يجب ومن دون العودة الى احد.
قد لا يكون الاعتراض القواتي الأول انما من دون شك لا بد من التوقف عنده وعند تأثيراته ومعرفة مستقبله.
كارول سلوم – “أخبار اليوم”

زر الذهاب إلى الأعلى