
خيّم الحزن والذهول على منطقة المصيطبة في بيروت، إثر جريمة قتل مروّعة أودت بحياة الشاب علي سنّو قرب منزل الرئيس الراحل صائب سلام، في حادثة هزّت الرأي العام البيروتي وأعادت إلى الواجهة القلق المتزايد من تفلّت العنف داخل الأحياء السكنية.
وبحسب المعطيات المتداولة، أقدم يوسف عميرات برفقة حماته وابنها على التوجّه إلى منزل الضحية، حيث وقعت الجريمة لأسباب وُصفت بأنها ذات طابع عائلي/نسوي، لتنتهي المواجهة بشكل مأساوي بسقوط علي سنّو قتيلًا.
المنطقة التي لطالما عُرفت بهدوئها وجدت نفسها فجأة أمام مشهد صادم، وسط حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، الذين عبّروا عن خوفهم من تحوّل الخلافات الشخصية إلى جرائم دموية تحصد الأرواح بلا رحمة.
صفحة وينية الدولة تضع هذه القضية برسم الجهات الأمنية والقضائية المختصة، آملة أن تتحقق العدالة سريعًا، وأن لا يُضاف هذا الدم إلى لائحة طويلة من الجرائم التي هزّت اللبنانيين وأثقلت قلوبهم بالحزن.
#وينية_الدولة
