جلسة تحت الظل.. هل سيحسم البرلمان مشاركة المغتربين؟

شادي هيلانة – “اخبار اليوم”
علمت وكالة “أخبار اليوم” أن خيوط المشاورات تدور بعيدا عن الأضواء في كواليس السلطة، بهدف حسم عقد جلسة نيابية لمناقشة قانون الانتخاب الجديد ومسألة مشاركة المغتربين في الاستحقاق المقبل.
وفيما يبقى خيار تأجيل الانتخابات مطروحا رغم تأكيد الرئيسين ميشال عون ونبيه بري التزامهما بالموعد الدستوري والمسار الديمقراطي والتأكيد ان الدولة لن تسمح بأي انحراف عن التوقيت المقرر، كشفت مصادر وزارة الداخلية عبر “أخبار اليوم” أن انجاز الاستحقاق النيابي مستمر وفق الجدول الزمني المحدد، وأن كافة التجهيزات التنظيمية والإدارية في مراحل متقدمة لضمان إجراء الانتخابات ضمن الأطر القانونية، مع مراعاة الظروف المالية واللوجستية الاستثنائية التي تحيط بالمشهد، بما يعكس تمسك الدولة بثوابت الديمقراطية رغم الضغوط والتحديات.
غير ان المصادر عينها تذهب اكثر من ذلك، فتنظر الى هذا الاستحقاق من زاويتين رئيسيتين: الأولى تتعلق بحفظ الحقوق الدستورية للمغتربين وضمان تمثيلهم وفق الأصول، والثانية تتعلق بالحفاظ على استقرار المؤسسات ومنع أي فراغ سياسي قد يضاعف الأزمة الداخلية، وهو ما يضع المسؤولين أمام معادلة دقيقة بين الالتزام بالدستور وتجاوبهم مع الظروف العملية على الأرض.
الى ذلك، تظل الأنظار مشدودة إلى الخطوة القادمة التي قد تحدد شكل الاستحقاق ومستقبله، خصوصا مع تراكم الملفات المالية واللوجستية ومواصلة الجهات المختصة وضع اللمسات الأخيرة على البروتوكولات الانتخابية التي ستضمن نزاهة العملية وشفافيتها، والحؤول دون الانزلاق نحو أي جدل دستوري أو سياسي.
وتخلص المصادر الى القول: يشكل المشهد النيابي اليوم اختبارا لمرونة المؤسسات وقدرتها على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية، ولحظة حاسمة تثبت أن الدولة اللبنانية قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها داخل الوطن وخارجه.





