
تواصل وزارة الشؤون الاجتماعيّة، في ظلّ الظروف الأمنية الخطرة التي تعيشها منطقة مرجعيون، ولا سيّما قرى الحافة الأمامية القريبة من الحدود، تنفيذ برنامج العيادات النقالة لتأمين الرعاية الصحية للأهالي الصامدين في قراهم، على الرغم من المخاطر التي تحيط بعمليات التنقل بين البلدات.
وتصرّ الوزارة على نقل العيادة النقالة بين قرى المنطقة بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من السكان من الاستفادة من الخدمات الطبية، في وقت بات فيه الوصول إلى المستشفيات والمراكز الصحيّة أمراً بالغ الصعوبة نتيجة الأوضاع الأمنية والتوترات المستمرّة. ويعمل الفريق الطبي التابع للوزارة، بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي، على إجراء المعاينات الطبية وتقديم الأدوية المتوفّرة داخل العيادة، بالإضافة إلى متابعة الحالات الصحية الأساسية للأهالي، ولا سيّما كبار السن والمرضى الذين يجدون صعوبة في مغادرة قراهم.
وعلى الرغم من خطورة التنقُّل داخل قرى الحافة الأمامية وما يرافقه من تحديات ميدانية، يُواصل الفريق الطبي مهمته الإنسانية، في محاولة للتخفيف من معاناة السكان وتأمين الحد الأدنى من الرعاية الصحية في هذه المرحلة الدقيقة.
ويؤكّد الأهالي أنّ وجود العيادة النقالة يشكّل متنفساً صحياً ضرورياً لهم في ظل الظروف الراهنة، خصوصاً مع محدودية الإمكانات الطبية المتوفرة في القرى.
