Featuredأخبار محلية

رعد يحذر من خطورة قرار الحكومة: لا حياة لمن تنادي

أكد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد رفضه لقرار الحكومة الأخير، محذراً من خطورته، ومشيراً إلى أن التحذيرات لم تجد تجاوباً: “لا حياة لمن تنادي”.

وقال رعد إن استجابة الحكومة لسد ذريعة العدو بموضوع نزع سلاح المقاومة أغرت العدو الإسرائيلي وشجعته على طرح ذرائع أخرى، ما أدى إلى موافقة الحكومة على تعيين دبلوماسي مدني في الميكانيزم.

وأضاف أن العدو الإسرائيلي لم يتوقف خلال الفترة الماضية عن انتهاكاته للسيادة اللبنانية، ولم يكف عن استهداف شباب البلدات والقرى المحتلة، وواصل ابتزاز لبنان وتهديد أمنه واستقراره، وإرسال طائرات مسيرة فوق كل الأراضي والسلطات اللبنانية.

وحذر رعد من أن صبر لبنان على اعتداءات العدو له حدود، وأنه ليس بلا أفق ولا نهاية، معبراً عن استياءه من عدم تحرك أحد لوقف العدوانية الصهيونية المتمادية.

وأوضح أن إسرائيل كانت تنسق برنامجها العدواني في المنطقة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العدو استدعى احتياط إضافي من القوات الإسرائيلية قبيل مطلع آذار، وهو ما فُهم على أنه تحضير لهجوم على لبنان بعد اكتمال الجهوزية.

وأشار إلى أن إسرائيل كانت تنوي اجتياح لبنان مجدداً بعد إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أن ما فعلته المقاومة بإطلاق صلية صواريخ إثر اغتيال قاسم سليماني كان إشارة إلى نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة الإسرائيليين وتماديهم.

وشدد رعد على أن المقاومة لن تتردد في مواجهة الاعتداءات بكل الوسائل والإمكانات المتاحة، وأنها ستقاتل العدو “بأسنانها وأظافرها”، مؤكداً أن المقاومة أسقطت عنصر المفاجأة لدى العدو خلافاً لما أشيع.

وأكد أن لا رادع للعدوان إلا المقاومة والصمود، وأن العدو يستمر في الاعتداءات، فيما المقاومة مصممة على الدفاع عن أهلها وسيادة بلدها.

وأضاف أن للمعتدى عليه حق المقاومة والدفاع بما يتوفر لديه من إمكانات، وعلى الجميع واجب دعمها وتعزيز قدراتها لاسترداد الحق وحماية الوجود.

وأشار إلى أن لبنان اليوم ليس مخيّراً بين الحرب والسلم، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة، مؤكداً أن الحكومة تدرك ذلك جيداً.

وشدد رعد على أن الشعب اللبناني “أهل الشرف والإيمان والوطنية والعزة والكرامة، ولا يقبل المذلة أو الاستسلام”، مشيراً إلى حرص المقاومة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي رغم العدوان المستمر.

وقال: “لدينا ولديكم يا أهلنا الله وحده، لا نخضع لسواه. سنثبت على خيارنا وحقنا، وندافع عن كل حبة تراب في وطننا”.

وأضاف: “هدفنا واضح ومحدد، وهو إخراج العدو من أرضنا المحتلة، ووقف اعتداءاته جواً وبحراً وبراً، وتحرير الأسرى، ووقف استهداف شعبنا وأمنه، وعدم تعطيل عودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة إعمار بلداتهم وبيوتهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى