Featuredأخبار محلية

قبل عطلة العيد… ارتفاعات “موجعة” تضرب سوق المحروقات والأسوأ لم يأتِ بعد!

في خطوة استثنائية فرضتها عطلة يوم غد الجمعة بمناسبة حلول عيد الفطر، صدر اليوم جدول أسعار المحروقات خلافًا للآلية المعتادة التي تقضي بصدوره يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع. إلا أن هذا الإصدار المبكر لم يحمل أي مؤشرات إيجابية، بل جاء محمّلًا بارتفاعات جديدة وكبيرة تُضاف إلى سلسلة الزيادات المتلاحقة التي تُثقل كاهل المواطنين.

وفي هذا السياق، أكّد ممثل موزّعي المحروقات في لبنان، فادي أبو شقرا، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن جدول الأسعار سجّل ارتفاعًا لافتًا، حيث ارتفع سعر صفيحة البنزين بمقدار 73 ألف ليرة لبنانية ليبلغ مليونين ومئتين وتسعةً وثمانين ألف ليرة، أي ما يعادل نحو 25.52 دولارًا. كما ارتفع سعر المازوت بقيمة 71 ألف ليرة ليصل إلى مليونين ومئة واثنين وعشرين ألف ليرة، أي ما يقارب 23.66 دولارًا.

وأشار أبو شقرا إلى أن هذه الزيادات تأتي نتيجة الارتفاعات العالمية في أسعار النفط، سواء على مستوى برميل النفط الخام أو طنّ الديزل، ما ينعكس بشكل مباشر على السوق اللبنانية التي تبقى رهينة التقلبات الخارجية.

وأضاف أن القطاع يأمل بالتوصل إلى اتفاقات دولية سريعة من شأنها خفض أسعار النفط عالميًا، الأمر الذي قد ينعكس إيجابًا على السوق المحلية ويخفف من الأعباء المتزايدة على المواطنين، الذين باتوا يدفعون ثمن الأزمات العالمية بشكل مباشر.

وفي موازاة ذلك، تبقى المخاوف قائمة من استمرار منحى الارتفاع، إذ تشير المعطيات إلى أن الأسعار مرشّحة لمزيد من الزيادة في حال استمرار التصعيد العسكري والحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يضغط على أسواق الطاقة عالميًا ويدفع الأسعار نحو مزيد من الارتفاع، الأمر الذي سينعكس سلبًا على لبنان.

وفي ظل هذه المعادلة، يقف المواطن اللبناني أمام واقع معيشي أكثر قسوة، حيث تتآكل قدرته الشرائية يومًا بعد يوم، فيما تبقى أسعار المحروقات أحد أبرز العوامل الضاغطة على مختلف القطاعات الاقتصادية والحياتية، خاصةً في ظل الحرب المندلعة في لبنان وتدنّي الرواتب.

“ليبانون ديبايت”

زر الذهاب إلى الأعلى