Featuredأخبار محلية

مساعدات تُنهب قبل أن تصل… النازحون يدفعون الثمن

في مشهدٍ يختصر قسوة الحرب، لا تتوقف المأساة عند الغارات والنزوح، انما تمتد إلى لقمة النازحين نفسها. فالمساعدات التي بدأت تتدفق إلى مراكز الإيواء، لا تصل كاملة.
على الأرض، تؤكد المعطيات أن كميات كبيرة من المواد الغذائية والطبية التي ترسلها الجمعيات “تتبخر” قبل بلوغها مستحقيها.

صناديق تُفرغ، حصص تُقتطع، ومساعدات تختفي في الطريق، فيما العائلات داخل مراكز النزوح تنتظر الحد الأدنى للبقاء.

الخلل لم يعد تفصيلاً. فغياب الرقابة الفعلية، وضعف آليات التوزيع، يفتحان الباب أمام العبث، وربما الاستغلال، في واحدة من أخطر لحظات الحاجة الإنسانية. هنا، لا يتعلق الأمر بإدارة سيئة فقط، بل بحرمان مباشر لأناس فقدوا كل شيء.

في مراكز النزوح، الصورة مختلفة تماماً: نقص في المواد الأساسية، اكتظاظ، وحاجات تتراكم يوماً بعد يوم. وبين ما يُعلن عن تقديم مساعدات، وما يصل فعلياً، فجوة تتسع… يدفع ثمنها النازحون.

المصدر: لبنان 24

زر الذهاب إلى الأعلى