
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مقربين منه برغبته في تجنب خوض حرب طويلة الأمد في إيران.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب أبلغ مستشاريه باعتقاده أن الصراع مع إيران قد دخل مراحله الأخيرة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد للتعامل مع الملف الإيراني، والذي يمتد بين 4 و6 أسابيع.
وتابعت: “مسؤولون بالبيت الأبيض خططوا للقمة مع زعيم الصين منتصف أيار متوقعين انتهاء الحرب”.
كما أضافت المصادر، أن ترامب ناقش تأمين وصول الولايات المتحدة إلى جزء من النفط الإيراني ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي كلمة له، اليوم الخميس، أكد ترامب أن “انتصارنا في إيران ساحق ولا يمكن للإيرانيين القول إنهم يتفاوضون معنا”، مشيرًا إلى أن “قادة طهران يتفاوضون معنا لكنهم ينكرون ذلك أمام شعبهم خشية الموت”.
وأشار الى ان “لا أحد يريد أن يشغل منصب المرشد في إيران حاليًا”، مضيفًا: “أنهيت 8 حروب وننتصر الآن في حربنا على إيران”، معتبرًا أن “أخبار هزيمتنا في الشرق الأوسط كاذبة”.
وشدد على أن “ضرباتنا قضت تمامًا على البرنامج النووي”، لافتًا إلى أن “لدينا أعظم جيش في التاريخ”.
وأضاف أن “الديمقراطيين يحاولون تشتيت الأنظار عن النجاحات العسكرية التي نحققها في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن “التطورات العسكرية في إيران تذكير للأميركيين بأهمية الانتخابات النصفية المقبلة”.
وأوضح ترامب أنه “لن يستخدم كلمة حرب بشأن النزاع مع إيران لأن ذلك يتطلب موافقة رسمية، لذا سيستخدم تعبير عملية عسكرية”.
كما أشار إلى أنه “خلال ولايته الأولى تمّت تصفية قاسم سليماني ولم تستطع القيادة الإيرانية إيجاد بديل له”، معتبرًا أن “إيران تمثل السرطان الذي يهدد المنطقة ونسعى للقضاء عليه”.
وأردف: “توقعت أن تكون تداعيات الحرب على أسعار النفط وسوق الأسهم أسوأ بكثير مما حدث بالفعل”.
وختم الرئيس الأميركي ساخرًا: “لن أكون المرشد الأعلى الجديد لإيران”.
