نجم برازيلي جديد مهدّد بالغياب عن كأس العالم 2026

تعرّض تشيلسي الإنكليزي لضربة إضافية بعدما خسر جهود نجمه البرازيلي إستيفاو لما تبقى من موسمه المخيب جداً، بسبب إصابة تهدد مشاركة الجناح مع منتخب بلاده في كأس العالم الصيف المقبل، وفق ما أعلن المدرب الموقت للنادي اللندني كالوم مكفارلين الجمعة.
وتعرّض اللاعب البالغ 19 عاماً لإصابة في العضلة الخلفية لفخذه خلال الخسارة أمام مانشستر يونايتد 0-1 الأسبوع الماضي في الدوري الممتاز.
وكشف مكفارلين الذي عاد لتولي المسؤولية في “ستامفورد بريدج” كمدرب موقت مجدداً عقب إقالة ليام روسينيور هذا الأسبوع، عن الخبر السيئ بشأن إستيفاو قبل مواجهة فريقه مع ليدز يونايتد في الدور نصف النهائي لكأس إنكلترا الأحد على ملعب “ويمبلي”.
وقال: “إستيفاو، للأسف، لن يلعب معنا (مجدداً) هذا الموسم. سيغيب لفترة من الوقت”، مضيفاً: “هذا أمر مؤسف جداً، خصوصاً لشاب يتمتع بموهبة كبيرة، لكننا هنا لمساندته والوقوف إلى جانبه”.
وعندما سُئل مكفارلين عما إذا سيتمكن إستيفاو من التعافي في الوقت المناسب لخوض كأس العالم الصيف المقبل مع منتخب بلاده، أجاب: “بصراحة، لست متأكداً من ذلك. كل ما أعرفه هو أنه لن يكون متاحاً لنا. أنا متأكد أنه يأمل كثيراً في اللحاق بكأس العالم، لكنني لا أعلم”.
وسيخوض ماكفرلين الأحد ضد ليدز اختباره الأول في منصبه الجديد-القديم الذي تولاه سابقاً هذا الموسم بعد إقالة الإيطالي إنتسو ماريسكا واستلام روسينيور مهمة لم تدم لأكثر من 3 أشهر ونصف، لأنه أقيل بدوره الأربعاء نتيجة سقوط النادي اللندني لمباراة خامسة توالياً في الدوري من دون أن يسجل هدفاً للمرّة الأولى منذ 1912، آخرها الثلاثاء أمام برايتون (3-0).
ورغم ذلك، قال مكفارلين إنه لا يزال هناك “قدر كبير من الإيمان” بقدرة الفريق اللندني على إنقاذ موسمه.
وقبل دقائق من ظهوره الإعلامي الأول كمدرب جديد-قديم للنادي اللندني، كانت الصفحة الرئيسية لموقع تشيلسي تعرض صورة للمدرب السابق مرفقة برسالة تقول: “شاهدوا المؤتمر الصحافي لليام روسينيور مباشرة!” قبل أن يتم تحديثها.
وتعرّض مكفارلين، المدرب السابق لفريق تحت 21 عاماً، لسيل من الأسئلة حول ما الذي أدى إلى هذا التدهور في الفريق، وسط تقارير عن حدوث شرخ بين روسينيور ولاعبيه.
وسُئل عما إذا كان من “العادل الافتراض” أنّ اللاعبين لم يكونوا يلعبون من أجل الجهاز الفني، وكيف ينوي معالجة هذه المسألة، فأجاب “من يستطيع الجزم؟ هذا ليس أمراً أعلق عليه”، مضيفاً أنه لم تُعقد أي جلسة لتصفية الأجواء.
لكنه أكد، رغم الهزائم السبع في آخر ثماني مباريات، أنه واثق من قدرة تشيلسي على إنقاذ موسمه، مضيفاً: “أعلم أنّ الفترة الأخيرة كانت صعبة، لكننا قدمنا بعض المباريات الجيدة هذا العام، وأظهرنا مستويات قوية أمام فرق كبيرة في الفترة الأخيرة”.
وتابع: “بالتالي، هناك الكثير من الموهبة. بعض اللاعبين هنا هم من بين الأفضل في العالم في مراكزهم. لا يزال لدينا إيمان داخلي. يمكننا قلب الوضع وإعادة موسمنا إلى المسار الصحيح”.
ومع بقاء أربع مباريات على نهاية موسمه في الدوري، يحتل تشيلسي المركز السابع بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع خوضه مباراة أكثر من “الحمر”.




