مونديال 2026… هل ينجح الـ TL بنقل المباريات مجانا للبنانيين؟

صحيح ان في لبنان لا صوت يعلو على صوت الغارات من جهة وعلى صوت المفاوضات من جهة اخرى، الا ان اللبنانيين اسوة بكافة شعوب العالم ينتظرون الحدث الكروي “مونديال 2026″، وهم شعب يعشق كرة القدم، فعلى الرغم من أن المنتخب الوطني اللبناني لم يتأهل لنهائيات كأس العالم حتى الآن، إلا أن شغف اللبنانيين بالبطولة يحولها إلى حدث وطني يطغى على تفاصيل حياتهم اليومية كل أربع سنوات.
وكما هو معلوم للبنانيين “انتماءات كروية” لا تقل حدة عن “الانتماءات السياسية او الحزبية”، حيث ينقسم الجمهور بشكل اساسي بين عملاقين: البرازيل وألمانيا، الى جانب منتخبات أخرى مثل الأرجنتين، فرنسا، إسبانيا، والبرتغال، الامر الذي يخضع لتأثير النجوم العالميين المحبوبين من قبل فئات واسعة من الشباب…
و في ظل الضائقة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان والتي قد تحول دون ارتياد المقاهي والمطاعم او الاشتراك في محطات رياضية معينة، فأن السؤال الذي يطرح هل سينقل تلفزيون لبنان هذا الحدث العالمي على غرار ما حصل في دورات سابقة؟
فقد علمت وكالة “أخبار اليوم” ان المحطة، ليست مكتوفة الايدي، بل على العكس، وبايعاز من المديرة العامة اليسار نداف جعجع، بدأت التفاوض مع شبكة beIN SPORTS (الناقل الحصري والأساسي لبطولات كأس العالم FIFA في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مونديال 2026 القادم)، من خلال البريد الالكتروني ثم عُقد اجتماع مباشر.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد ارسلت “بي إن” عرضا اوليا يتضمن عددا محددا من المباريات دون تحديد سعر، علما ان اصغر رزمة فيه تشمل 22 مباراة، على ان تستمر المفاوضات في المرحلة المقبلة.
واذ تصف المصادر الاجواء بـ”الايجابية”، قائلة: تلفزيون لبنان يقوم بواجبه من اجل توفير البث مجانا للمواطنين، متحدثة عن خيارين اما توفير مبلغ معين تحدده “بي ان” او ان تقوم الشبكة بتقديم نقل عدد من المبارايات مجانا لتلفزيون لبنان.
وردا على سؤال، تؤكد المصادر ان تلفزيون لبنان لا يسعى الى تحقيق الارباح بقدر تأمين نقل المباريات مجانا للشعب اللبناني، ولكن هذا الامر مرتبط بطبيعة الاتفاق الذي قد يتم التوصل اليه لتسعى المحطة الرسمية لاستقطاب الاعلانات.
وفي هذا السياق، اشارت المصادر ان بث تلفزيون لبنان لن يكون متاحا للمطاعم والمقاهي التي تبغى الربح من وراء نقل المباريات.
وعن الرقم الذي يمكن ان تحدده “بي ان”، قالت المصادر: الامر ليس واضحا ولا يمكن المقارنة بالدورات السابقة، لا سيما لجهة ارتفاع الاسعار، وزيادة عدد المبارايات.
وتختم المصادر: حتى اللحظة لا شيء محسوم والمفاوضات مستمرة.
“أخبار اليوم”





