تهديد إسرائيلي جديد… سموتريتش: 10 مبانٍ في الضاحية مقابل كل طلقة

شدد وزير المالية الإسرائيلي يسرائيل سموتريتش على ضرورة منع أي محاولة من جانب حزب الله لاستغلال التطورات الإقليمية أو الميدانية من أجل استهداف شمال إسرائيل، داعياً إلى اعتماد رد عسكري قاسٍ على أي هجوم ينطلق من الأراضي اللبنانية.
وقال سموتريتش في تصريح له: “يُحظر السماح لحزب الله باستغلال الوضع للإضرار بالشمال”، مضيفاً: “الطريقة الوحيدة هي أنه مقابل كل طلقة تُطلق باتجاه أراضينا، ستسقط عشرة مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وتعكس تصريحات الوزير الإسرائيلي لهجة تصعيدية جديدة في ظل التوترات المستمرة على الجبهة اللبنانية، رغم الحديث المتزايد خلال الأيام الأخيرة عن اقتراب تفاهم أميركي – إيراني قد يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة.
وتأتي هذه المواقف في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بالتزامن مع غارات جوية وتحركات برية في عدد من المحاور، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن احتمال الانتقال إلى مرحلة مختلفة من المواجهة في حال نجاح المساعي الدبلوماسية الجارية.
ويُعرف سموتريتش بمواقفه المتشددة داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ يُعد من أبرز ممثلي التيار اليميني القومي، وغالباً ما يدعو إلى استخدام القوة العسكرية بشكل واسع في مواجهة التهديدات الأمنية التي تعتبرها إسرائيل موجهة ضدها.
وتكتسب تصريحاته أهمية إضافية في ظل النقاش الدائر داخل إسرائيل حول شكل الردع المطلوب على الجبهة الشمالية، ولا سيما بعد أشهر من المواجهات العسكرية والتصعيد المتبادل على الحدود اللبنانية.
كما تأتي هذه التصريحات بينما تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والتي تشير تقارير عدة إلى أنها قد تتضمن تفاهمات تتعلق بلبنان والجبهة الجنوبية، الأمر الذي يثير نقاشاً داخل الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية بشأن مستقبل العمليات العسكرية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تصريحات سموتريتش تعكس رغبة بعض أركان الحكومة الإسرائيلية في الإبقاء على سياسة الردع المشدد تجاه لبنان، حتى في حال التوصل إلى اتفاقات إقليمية أوسع، وذلك بهدف منع أي تغيير في قواعد الاشتباك التي فرضتها المواجهة خلال الأشهر الماضية.




