افتتاح الجناح الجديد لـ«أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني» في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت

افتتحت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، السبت 11 تموز 2026، الجناح الجديد لـ«أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني» في حرمها في بيروت، في احتفال أكاديمي وثقافي حضره عدد من الشخصيات الأكاديمية والفكرية والثقافية والإعلامية، تأكيداً على أهمية صون التراث اللبناني وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
واستُهل البرنامج باستقبال المدعوين في باحة مبنى Orme-Gray، أعقبه إزاحة الستارة عن الجناح الجديد وجولة في مرافق الأكاديميا، قبل الانتقال إلى القاعة 903 في كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال، حيث أقيم الاحتفال الرسمي.
وتضمّن البرنامج كلمات لكل من مدير الأكاديميا الشاعر هنري زغيب، ورئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله، والبروفيسور سليم دكاش اليسوعي، ثم البروفيسور فيليب سالم، كما شهد الحفل تسليم «جائزة فيليب سالم للتراث اللبناني»، واختُتم بتوقيع خمسة كتب جديدة هي: «لبنان والحياد الفاعل» للبروفيسور فيليب سالم، و«من أوراقي» لمي الريحاني، و«خليل مطران في مراياه» للدكتورة هيام ملاط، و«مهمة الريحاني السلمية في الحجاز» لأمين ألبرت الريحاني، إضافة إلى ترجمة هنري زغيب لكتاب «الرمل والزبد» لجبران خليل جبران.
وفي تعليق له على الحدث، قال البروفيسور فيليب سالم إن يوم 11 تموز 2026 يشكل محطة استثنائية في حياته، لأنه يمثل انطلاقة جديدة لإحياء التراث اللبناني، مؤكداً أن التراث هو الهوية الجامعة للبنانيين، وهو السبيل الحقيقي لتمثيل لبنان بعيداً عن الطوائف والأحزاب والانقسامات. وأضاف: «هذا هو لبنان الحقيقي الذي أؤمن به؛ لبنان الثقافة والحضارة والإبداع، لبنان الذي يجمع أبناءه ولا يفرقهم، والذي يجب أن نقدمه إلى العالم ونورثه للأجيال المقبلة.»
ويأتي افتتاح الجناح الجديد لـ«أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني» ليكرّس رسالتها في حفظ الذاكرة اللبنانية، وتشجيع البحث العلمي والثقافي، وتعزيز مكانة التراث اللبناني في الأوساط الأكاديمية، انطلاقاً من قناعة بأن الثقافة تبقى الركيزة الأمتن لبناء الوطن وصون هويته.
للمزيد :






