Featuredأخبار محلية

عون يعود من واشنطن حاملا 3 ملفات اساسية

رانيا شخطورة – “اخبار اليوم”

بدأ رئيس الجمهورية جوزاف عون، يوم امس زيارة رسمية تاريخية إلى العاصمة الاميركية، وهي الأولى لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ عام 2009.
وتهدف الزيارة التي تدوم أربعة أيام وجاءت بدعوة من الرئيس دونالد ترامب، إلى بحث ترتيبات إنهاء الحرب، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وفقاً لـ “الاتفاق الإطاري”…
وبحسب اوساط عليمة، فإن الرئيس عون لن يعود إلى لبنان خالي الوفاض، بل حاملا ثلاثة ملفات أساسية:

أولاً: المناطق التجريبية، التي في حال نجاح تنفيذها، ستوجه ضربة قوية للفريق المعارض للاتفاق الإطاري، خصوصا وان عون والحكومة والجيش سيضعون كل ثقلهم لإنجاح هذه التجربة.

ثانياً: انسحابات اسرائيلية متتالية، بالتزامن مع قيام الدولة بواجباتها تجاه سلاح حزب الله. وهنا يبرز دور لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي بات يدرك أن هامش المناورة لم يعد ممكناً فيما يخص التلكؤ أو التأخير أو المماطلة في تنفيذ قرار حصرية السلاح. فالقرار أصبح واقعاً ولا يمكن التراجع عنه أو المناورة بشأنه.

ثالثاً: الانفتاح العربي والدولي سيتبلور فور ظهور نتائج ملموسة، علما ان هناك مؤشرات كبيرة في هذا الاتجاه، ويمكن ادراج في هذه الخانة الاتصال بين عون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وتوجيه دعوة للرئيس لزيارة الرياض.
وفي هذا السياق، كشفت الاوساط ان الرئيس ترامب يعمل على “فتح ابواب عواصم القرار” امام عون وفي مقدمها الرياض، بحيث من المتوقع ان يقوم خلال الاشهر القليلة المقبلة بجولة خليجية واوروبية، بمعنى ان نجاج قمة ترامب – عون سيكون فاتحة خير للرئيس اللبناني.

وهنا سئلت: طالما ترامب يريد “الخير” للبنان ، فلماذا يصر على “تحريض” الرئيس السوري احمد الشرع على التدخل في الشأن اللبناني لمعالجة ملف حزب الله؟ تجيب الاوساط: الهدف ليس دفع الشرع الى لبنان، بل يمكن القول ان ترامب يريد توجيه رسالة حاسمة مفادها “لا مجال للعب بعد اليوم”، فقرار حصرية السلاح لا رجوع عنه مهما كان الثمن، وبالتالي على اللبنانيين تدبير أمرهم بأنفسهم، او عبر إسرائيل أو سوريا، ففي النهاية على الدولة اللبنانية ان تكون هي الحاسمة وتقوم بالوقت المناسب بما يجب فعله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |