أخبار محلية

مواعيد حساسة ترفع القلق في إسرائيل… وحزب الله ضمن السيناريوهات

ترفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى التأهب مع اقتراب تاريخين تعتبرهما حساسين: 7 تشرين الأول ويوم الانتخابات في 27 تشرين الأول، وسط تقديرات بأن حزب الله أو حماس أو جهات جهادية في سوريا قد تحاول تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وإن من دون وجود إنذارات محددة حتى الآن.

وبحسب تقرير للصحافي نير دفوري في “القناة 12” الإسرائيلية، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت استعداداً لدى تنظيمات مختلفة للتحرك ضد إسرائيل خلال الفترة المقبلة، وجرى خلف الكواليس تحديد تاريخين على أنهما الأكثر حساسية: 7 تشرين الأول ويوم الانتخابات في 27 تشرين الأول.

وتشير التقديرات إلى احتمال محاولة تنفيذ عمليات ذات طابع “رمزي”، وبصورة خاصة بهدف التأثير في الانتخابات الإسرائيلية.

وفي شعبة الاستخبارات، تتركز الأنظار على حزب الله وجهات جهادية في سوريا وحماس، باعتبارها الأطراف التي قد تحاول التحرك، وذلك على خلفية تغيرات رُصدت خلال الأيام الأخيرة في سلوك حماس داخل قطاع غزة.

وعلى هذه الخلفية، رفعت المؤسسة الأمنية جاهزيتها على حدود إسرائيل، كما عززت التأهب في شعبة الاستخبارات وسلاح الجو.

وتستعد إسرائيل أيضاً، بحسب التقرير، لاحتمال تنفيذ رد واسع وقاسٍ في حال استدعت التطورات ذلك.

ومع ذلك، يؤكد التقرير أنه لا توجد في هذه المرحلة أي إنذارات محددة، لكن المؤسسة الأمنية لا تعتزم المجازفة في ظل حساسية المرحلة.

ويأتي القلق من محاولات تنفيذ عمليات في 7 تشرين الأول أو يوم الانتخابات بعد مخاوف كانت قد برزت خلال فترة الأعياد من احتمال سعي إيران إلى تنفيذ عمليات في الخارج.

وكانت تقديرات أمنية وسياسية في مطلع أيلول قد أشارت إلى مخاوف من تعاون بين “فيلق القدس” وحماس.

وفي موازاة ذلك، يستمر التحقيق في محاولة إسقاط طائرة “فلاي دبي” المتجهة إلى إسرائيل.

وبحسب ما نُشر سابقاً في “النشرة المركزية”، أظهرت التحقيقات أن همام الحمامي، مساعد الطيار الذي حاول إسقاط الطائرة، كان يخطط للاصطدام بمطار بن غوريون، وأنه جمع معلومات استخباراتية خلال زيارات سابقة له إلى إسرائيل.

ووفق التحقيق، كان الحمامي يعتزم دخول الأجواء الإسرائيلية بصورة قانونية ثم إسقاط الطائرة داخل مطار بن غوريون، بهدف منع احتمال اعتراضها، كما كان يمكن أن يحصل لو حاول تنفيذ الهجوم فوق منطقة مدنية.

وأفادت “القناة 12” بأن الحمامي اعترف خلال التحقيق بدافعه، قائلاً: “فعلت ذلك انتقاماً لغزة، وأردت أن أموت شهيداً”.

وتحاول السلطات الإسرائيلية حالياً تحديد ما إذا كان قد تصرف بمفرده أو بتوجيه من جهة أخرى، فيما يشارك جهاز “الشاباك” في التحقيق معه.

وبذلك، تتعامل إسرائيل مع الأسابيع المقبلة باعتبارها فترة حساسة أمنياً وسياسياً في آن، إذ يتقاطع البعد الرمزي لـ7 تشرين الأول مع موعد الانتخابات، فيما تبقى المخاوف قائمة من محاولة استغلال أي من التاريخين لتنفيذ عملية ذات أثر أمني وسياسي واسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |