عاشت حالة من الانفصال عن الواقع.. لماذا عادت كارول سماحة للمسرح بعد 9 أيام من وفاة زوجها؟

قالت الفنانة اللبنانية كارول سماحة إن عودتها إلى المسرح بعد تسعة أيام من وفاة زوجها المنتج وليد مصطفى كانت وسيلتها لمواجهة الحزن، مؤكدةً أنها توقّعت الانتقادات، لكن لكل شخص طريقته في التعامل مع الفقد.
وأوضحت، في تصريحات صحافية، أنها تلجأ بطبيعتها إلى العمل لتفريغ مشاعرها، واصفةً إياه بأنه “مهربي الوحيد” لتجنّب التركيز على حزنها، معتبرةً أن الفن يتيح لها الابتعاد مؤقتاً عن الواقع.
وأضافت أنها عاشت حالة من الانفصال عن الواقع خلال مشاركتها في المسرحية الغنائية “كله مسموح”، التي تضمنت الغناء والرقص، بعد أيام قليلة من رحيل زوجها.
واستعادت سماحة المرحلة الأخيرة من مرضه، قائلةً إنه خضع لزراعة كلى ثانية بعدما لم تنجح العملية الأولى التي أُجريت عام 2018. وبحسب روايتها، حذّره الأطباء من مخاطر الجراحة الثانية، لكنه أصرّ عليها بعدما أصبح جسده عاجزاً عن تحمّل مزيد من العلاج وجلسات الغسيل.
وأشارت إلى أنها بدأت منذ ذلك الوقت تهيئة نفسها نفسياً لاحتمال وفاته، نظراً إلى خطورة وضعه الصحي.
أما بعد رحيله، فكانت العودة إلى المنزل عقب العروض من أصعب اللحظات بالنسبة إليها، خصوصاً أن ابنتها تالا لم تكن قادرة على البقاء فيه. وقالت إنها كانت تمضي معظم وقتها بمفردها، وتواجه حزنها بعيداً عن المسرح.
وأكدت أن مواصلة الحياة لا تعني نسيان من رحلوا، بل محاولة التعايش مع غيابهم، قائلةً: “نحن ما مننسى، لكن نتناسى”.
وتوفي وليد مصطفى في الثالث من أيار 2025 عن 53 عاماً، بعد معاناة مع المرض. وعادت سماحة بعد تسعة أيام إلى المسرح عبر “كله مسموح”، النسخة العربية من العمل الموسيقي العالمي “Anything Goes”، من كتابة وإخراج روي خوري، بعد غياب طويل عن المسرح الغنائي منذ مشاركتها في “زنوبيا” عام 2007.




