
كتب ناجي شربل وأحمد عزالدين في “الانباء” الكويتية:
في البلاد حركة لـ «إنتاج رئيس» تمهيدا لانتخابه في الجلسة الرقم 13 التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري في التاسع من كانون الثاني المقبل.
حركة جدية وأكثر، مستنسخة ربما من تجربة المنازلة الوحيدة والأخيرة في الجلسة رقم 12 منتصف حزيران 2023، بين الوزير السابق جهاد أزعور ورئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية.
الاستنساخ من تجربة التقاطع، التي خاضها رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل مع فريق المعارضة، وأسفرت عن اختيار مرشح هو أزعور نال 59 صوتا.
هذه المرة، تعمل محركات «الإطفائي» الرئيس نبيه بري على تقاطع أقرب إلى توافق وطني على مرشح ينال دعم كتلتي «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) و«التنمية والتحرير» (أمل) و«لبنان القوي» (التيار)، و«التكتل الوطني المستقل» (المردة) و«النواب الأرمن» (الطاشناق) و«اللقاء التشاوري» الحديث الولادة من الخارجين من كتلة «التيار»، إلى غيرها من شخصيات نيابية مستقلة، فضلا عن إمكان التلاقي مع تكتل «الاعتدال الوطني» وغيره.
وسيترك تأمين أصوات كتلة «اللقاء الديموقراطي» للرئيس نبيه بري الذي تربطه علاقة وثيقة مع الرئيس السابق للقاء والحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط.
