
وجهت إدارة الثورة السورية، إلى الشعب اللبناني، رسالة جاء فيها:
“إلى عموم الشعب اللبناني الشقيق بكل أطيافه وانتماءاته؛ إننا اليوم نعيش لحظة تاريخية مفصلية في تاريخ سوريا الحرة وتاريخ العلاقة بين الشعبين والدولتين، وقد عانيتم كما عانينا سابقًا من نظام الأسد البائد، الذي طال إجرامه مصالح بلدينا وحملتم مثلنا العديد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، وفتحتم أرضكم للاجئين الذين فروا من ظلم النظام المجرم واستبداده، وها قد شارفت الأزمة على الانتهاء والغمة على الانقضاء وقارب وقت عودة اللاجئين معززين مكرمين إلى بيوتهم وقراهم المحررة بإذن الله، ليكونوا مشاركين فاعلين في بناء سوريا المستقبل.
إننا نتطلع لمستقبل جديد قائم على علاقات دبلوماسية مشتركة تسعى إلى ازدهار وتنمية بلدينا وتحقيق مصالحنا المشتركة علاقات ملؤها الاحترام المتبادل لحقوق الشعوب دون التدخل في شؤون الطرف الآخر.
ونؤكد أن معركة الثورة السورية اليوم ليست مع أي منكم ونأمل منكم عدم الانجرار إلى دعوات بائسة من أطراف إقليمية للانخراط في مواجهة ليست مواجهتكم، فإن من يدعوكم إلى التورط أكثر في الميدان السوري سيتخلى عنكم عاجلاً أم آجلاً كما فعلها معكم من قبل.”
