
يقول مراقبون إن ظرفَين عسكري وآخر سياسي صبّا لمصلحة الفصائل المعارضة في سوريا، أولهما إفتقار النظام السوري وجيشه للقوة لصد هجمات المعارضة، وثانيهما القرار الكبير بتقويض نفوذ إيران في المنطقة.

يقول مراقبون إن ظرفَين عسكري وآخر سياسي صبّا لمصلحة الفصائل المعارضة في سوريا، أولهما إفتقار النظام السوري وجيشه للقوة لصد هجمات المعارضة، وثانيهما القرار الكبير بتقويض نفوذ إيران في المنطقة.