
أشارت أرقام المؤسسات العالمية أن منطقة الشرق الأوسط هي من الأعلى بين الدول من ناحية البطالة تحديدًا بين الشباب. وينبع هذا الأمر من منطلق النمو السكاني الكبير في المنطقة، ولكن أيضًا من منطلق عجز هيكلية اقتصادات المنطقة عن استيعاب اليد العاملة، التي تدفع فاتورة الفارق بين المناهج التعليمية وحاجات الأسواق، ولكن أيضًا نتيجة ضعف الاستثمارات في بعض القطاعات الآنفة الذكر. وهذا ما يجعل اليد العاملة الكفوءة تُهاجر بظاهرة تُسمّى «هجرة الأدمغة» ، وهو ما يعني أن الاستثمار في هذه اليد العاملة دفعته هذه الدول، ولكن الاستفادة منها تعود إلى اقتصادات أخرى.
جاسم عجاقة – الديار
