Featuredأخبار محلية

اسم جورج خوري ثابت… وأحد المرشحين: البطريرك لا ينتخب

لا جديد في الملف الرئاسي، سوى استقبال الرئيس نبيه بري مرشحين وموفدين، بينهم رئيس مجلس إدارة «المؤسسة اللبنانية للإرسال» بيار الضاهر، الذي سبق للنائب جبران باسيل تمرير اسمه قبل عامين، علما ان مصاهرة تربط الضاهر بالرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، عبر ولديهما جوي الضاهر وداليا جنبلاط.
الا ان معلومات متقدمة ذكرت لـ«الأنباء» ان الرئيس بري ومحور الممانعة ومعهما مؤيدا رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، يميلون إلى دعم السفير السابق لدى الفاتيكان المدير السابق للمخابرات في الجيش اللبناني العميد جورج خوري، يليه الوزير السابق جان لوي قرداحي، الذي يتشارك وخوري في الدعم الفاتيكاني، علما ان خوري يحظى بدعم البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي.
وعلق أحد المرشحين على ما يتردد عن دعم البطريرك الماروني للسفير خوري قائلا: «البطريرك الماروني لا ينتخب، ولو كان البطاركة ينتخبون لكنت وصلت إلى الرئاسة قبل السفير خوري بزمن».
الا انه نوه بمناقبية خوري وقدرته على «تأمين مساحات تلاق بين المكونات السياسية، فضلا عن قدرته على ضبط الأمن انطلاقا من مراكمته خبرة واسعة في هذا المجال تعود إلى مسيرته العسكرية ضابطا في سلاح المدفعية في عهد العماد ميشال عون بقيادة الجيش، ثم مديرا للمخابرات في الجيش وقبلها في منطقة جبل لبنان».
وتابع المرشح قوله: «خرج جورج خوري من الجيش بتعويض نهاية الخدمة، ويعيش حياة بسيطة شأن غالبية المواطنين اللبنانيين».
وتوقف عند مصير ترشيح قائد الجيش العماد جوزف عون، فقال: «خف وهج الترشيح، الا ان مفاعيله لم تنته». ودعا «إلى ترقب الأيام الأخيرة من نهاية السنة الحالية، لمعرفة مصير ترشيح العماد عون». ولم يستبعد إخفاق انتخاب الرئيس في جلسة 9 يناير، «في حال عدم قدرة الجهات الدولية الداعمة على إيصال العماد جوزف عون إلى القصر الجمهوري».
الا انه أضاف: «دون ذلك تعريض البلاد لأشد المخاطر في حال عدم خروج الدخان الأبيض من ساحة النجمة في الجلسة الانتخابية الرقم 13».
وفي المقابل، تتريث المعارضة في الاعلان عن هوية المرشح التي ستؤيده في الجلسة، معطية الوقت الكافي للاتصالات مع فرقاء آخرين، في محاولة للتقاطع على اسم مرشح تختاره المعارضة هذه المرة، والتي لا توافق على اسم يأتي من فريق «المحور» كما كان يعرض سابقا.
وتوقفت مصادر مطلعة لـ«الأنباء» عند الغموض الذي يلف مواقف معظم الكتل السياسية وعدم إعلان مواقفها. وقالت ان ذلك يعود إلى انتظار حركة الموفدين التي ستنشط خلال الايام المقبلة، واذا ما كانت ستحمل كلمة سر حاسمة.
وذكرت انه إضافة إلى التحرك النشط للديبلوماسية العربية، فإنه لا يمكن إغفال أهمية التحرك الفرنسي والاميركي بوصول وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو ووزير الدفاع سيباستيان لوكورنو قريبا للتأكيد على تنفيذ القرار 1701، ووقف اطلاق النار ودعم القوات الدولية التي تشارك فيها فرنسا بـ 700 عنصر. كما ستكون للوزيرين جولة من المحادثات تبدأ بالاستحقاق الرئاسي، وتتناول عملية إعادة الاعمار ودعم الجيش اللبناني.
وقالت أوساط سياسية لـ«الأنباء» انها تنتظر الموقف النهائي لـ«القوات اللبنانية» التي كانت تتوقع اصطفافا حول ترشيح الدكتور سمير جعجع من عدة كتل.

ناجي شربل وأحمد عز الدين – الانباء

زر الذهاب إلى الأعلى