
اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض في تصريح له ان تذاكي الميليشيا ومحاولاتها الإلتفاف على القرارات الدولية ١٥٥٩ و ١٦٨٠ و ١٧٠١ في ظلّ الكمّاشة الدولية لن تثمر إنعاشا فوضعية المنظمات المسلحة المُشَغّلة من إيران باتت كالرجل المريض وما حققته الميليشيا من حرب الإسناد أنها أعادت الجنوب إلى ما قبل مرحلة ٢٠٠٠ ناهيك عن الخسائر الهائلة.. الدعوة موجهة لهؤلاء كي يعيدوا قراءة الأولويات ضمن منطوق الدستور والقبول بشروط ومواصفات الدولة والإقرار بأن الجيش والقوى المسلحة الشرعية وحدها تحمي أما في حال الاستمرار بالمكابرة فهذا سيودي بهم إلى الإنتحار الحتمي.. لذا عقلنوا خياراتكم ولبننوا انتماءكم للجمهورية اللبنانية فهذه هي خشبة خلاصكم الأكيدة
