ترامب: احتمال كبير جدًا أن تنتهي حرب أوكرانيا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه أجرى محادثات مثمرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى وجود احتمال كبير جدًا لإنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا. كتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “أجرينا مناقشات مثمرة للغاية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، وهناك احتمال كبير جدًا أن تنتهي هذه الحرب المروعة والدموية أخيرًا”. كما أضاف: “لكن في هذه اللحظة تحديدًا، آلاف الجنود الأوكرانيين محاصرون بالكامل من قبل الجيش الروسي، وهم في وضعٍ حرج للغاية”.
طلب ترامب من بوتين إنقاذ الجنود الأوكرانيين
في سياق حديثه، أشار ترامب إلى أنه طلب من الرئيس الروسي إنقاذ أرواح الجنود الأوكرانيين المحاصرين، حيث قال: “لقد طلبت من الرئيس بوتين إنقاذ أرواحهم. ستكون هذه مجزرة مروعة، لم نشهد مثلها منذ الحرب العالمية الثانية”.
يبدو أن ترامب يسعى لتحقيق هدنة بين الجانبين عبر مفاوضات مباشرة، حيث يحث نظيره الروسي على قبول مقترح لوقف إطلاق النار تفاوضت عليه واشنطن مع كييف.
موقف بوتين من الهدنة ورد أوكرانيا
من جانبه، أعلن فلاديمير بوتين، أمس الخميس، تأييد بلاده للهدنة في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن هناك فوارق دقيقة حول تفاصيل هذه الهدنة، مما يعكس استمرار وجود خلافات في وجهات النظر بين موسكو وواشنطن بشأن كيفية إنهاء النزاع.
أما أوكرانيا، فقد ردت على تصريحات بوتين بالقول إنها وافقت على هدنة لمدة 30 يومًا كتنازل منها، وذلك لإظهار رغبتها في تحقيق السلام، لكنها لم توضح موقفها النهائي بشأن استمرار الهدنة على المدى الطويل.
المحادثات بين ترامب وبوتين
يُذكر أن آخر مكالمة هاتفية جمعت بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين كانت في 12 فبراير، حيث ناقشا خلالها وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، إضافة إلى العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية الأخرى.
قد اتفق الطرفان خلال هذه المحادثة على مواصلة الاتصالات، بل وأشارا إلى إمكانية عقد لقاء شخصي بينهما، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لهذا اللقاء حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام المزيد من التطورات في الأيام المقبلة.
هل نشهد نهاية الحرب قريبًا؟
مع هذه التطورات المتسارعة، يطرح العديد من المراقبين تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق هدنة دائمة، خاصة في ظل تمسك كل طرف بشروطه الخاصة. وبينما تؤكد واشنطن سعيها لإنهاء النزاع عبر المفاوضات، لا يزال موقف موسكو غامضًا بشأن الحل النهائي، مما





