
الإدمان على الهواتف الخلوية أصبح خطيراً، وهو يؤدي الى عزلة إجتماعية، وإضطرابات بالنوم والقلق وعدم القدرة على الإبتعاد عنه. العوارض تتضمن النظر الى الهاتف من دون تلقي إتصال أو رسائل نصية، وتؤدي الى إدمان نفسي على الهاتف، وعلى كل ما ينقله من ألعاب ومواقع تواصل إجتماعي. للحد منه يحب تحديد الوقت لإستخدامه، وإيجاد نشاطات بديلة
عوارض الإدمان
الإدنان على الهاتف الخليوي هو Nomophobie أو نوموفوبيا أي الخوف من عدم وجود هاتفك معك.
والعوارض هي على الشكل التالي:
-القلق والخوف حين يكون الهاتف غير متوفر.
-الأرق: النور الأزرق الذي يصدره الهاتف يؤدي الى التأثير على نظام النوم.
-الحياة اليومية: الإدمان على الهاتف يؤدي الى صعوبة بالتركيز وإضطرابات بالنشاطات والعلاقات اليومية.
-العزلة: الإدمان على الخليوي يؤدي الى إنعزال الشخص عن المقربين منه حتى لو كان موجوداً معهم في نفس الغرفة.
الحلول
-تحديد الوقت والمكان للإستخدام الهاتف.
-إبعاد الهاتف أو وضعه في مكان صعب الوصول إليه.
-إستخدام زر “عدم الإزعاج” للحد من الرسائل النصية.
