
أعلنت عمدة البيئة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ببيان، أن “مجزرة بيئية جديدة بدأت تلوح معالمها عبر إدراج مشروع قرار على جدول أعمال مجلس الوزراء، يسمح بإعادة العمل في مقالع الكورة”.
ولفتت الى أنه “بعد معاناة لسنوات طويلة، وارتفاع غير مسبوق في نسبة الأمراض التنفسية والسرطانية، وبعد تشويه معالم الكورة الخضراء، والاعتداء على ينابيعها ومياهها الجوفية، ورغم انتصار القضاء لأهل الكورة وإلغاء العمل بقرارات سابقة، وذلك لثلاث مرات متتالية، ها هي المافيا نفسها تحاول القفز فوق قرارات القضاء، وفوق رفض الأهالي والجمعيات البيئية، عبر استصدار مرسوم جديد عن وزارة لا تملك أساسا صلاحية إصدار هكذا قرار، وهو منوط حصرا بالمجلس الوطني للمقالع والكسارات”.
وإذ أعلنت رفضها “لاستباحة أراضي الكورة التي كلفت دماء عزيزة في الدفاع عنها”، دعت “وزارة البيئة ومجلس الوزراء إلى التراجع عن هذا المشروع، وأهالي الكورة إلى مواجهته والتصدي له بكل الوسائل القانونية المتاحة”.
