Featuredأخبار محلية

بعد احتجاز لبناني وابنه في الأردن… بلدية تدخل على الخط!

أصدرت بلدية الرفيد بيانًا أعلنت فيه متابعتها الحثيثة لقضية توقيف ابن البلدة المربّي الأستاذ طارق فرج ونجله عيادة، المحتجزَين على الأراضي الأردنية، مؤكدةً أنّ القضية ترتّب انعكاسات إنسانية ونفسية صعبة على العائلة وأهالي البلدة.

وشدّدت البلدية، في بيانها، على أنّها تتحرّك انطلاقًا من مسؤوليتها المعنوية والوطنية، وحرصها على صون كرامة أبنائها واحترام حقوق الإنسان، رافضةً أي إجراء قد يمسّ بالحقوق الأساسية المكفولة شرعًا وقانونًا، أو يزيد الأعباء النفسية والمعنوية على العائلة.

وأكدت بلدية الرفيد ضرورة معالجة هذا الملف بروح العدالة والإنصاف وبصورة فورية، لافتةً إلى أنّها تقوم بسلسلة اتصالات ومتابعات ضمن الأطر القانونية والرسمية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف إجلاء الحقيقة وتأمين عودة الأستاذ طارق فرج ونجله عيادة إلى وطنهما وأسرتهما وبلدتهما في أقرب وقت ممكن، كما أعلنت تضامنها الكامل مع العائلة ومع أهالي الرفيد، واستمرارها في بذل كل ما يلزم لحفظ كرامة الإنسان وحقوقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |