
يقول مصدر وفقا لاجواء ديبلومسية، ان عقد مؤتمر دعم الجيش في نهاية شباط لم يثبت بعد، وهو مرهون بنجاح تحرك لودريان، واتصالات باريس مع الدول المعنية الاساسية، لا سيما الولايات المتحدة والسعودية.
ووفقا لمصادر مطلعة، فان الادارة الاميركية لم تعط بعد الضوء الاخضر لتحديد موعد المؤتمر، وهناك خشية من ان تعمد الى تأجيله او تأخيره الى ما بعد شباط، مثلما فعلت في السابق، حيث كان يفترض وفق المسعى الفرنسي ان يعقد في الصيف او ايلول الماضي.
وتلفت المصادر الى ان السعودية، التي تعتبر طرفا اساسيا ومهما لنجاح هذا المؤتمر، لم يتضح موقفها ايضا من موعد ومكان انعقاده، ولا يعرف اذا كان بن فرحان سيتناول ويحسم هذا الامر في زيارته الى بيروت اذا حصلت.
محمد بلوط- “الديار”
