Featuredأخبار محلية

زحمة الأوتوستراد أمس: من يتحمّل المسؤولية؟

كانت كارثية زحمة السير التي شهدها الأوتوستراد الساحلي أمس على المسلك الممتد من جونية إلى بيروت، مرورًا بالضبية وأنطلياس وجلّ الديب وصولًا إلى نهر الموت، حيث استغرق قطع هذه المسافة ما يقارب الساعتين والنصف، من قبل الظهر وحتى الساعات الأولى بعد الظهر. الأخطر من الزحمة نفسها، كان الغياب الكامل لأي توضيح رسمي من الجهات المعنية، في وقت اكتفت بعض وسائل الإعلام بالإشارة إلى أنّ السبب يعود إلى أعمال تزفيت قرب مركز الضمان في الدورة. السؤال المشروع: من أعطى الإذن بتنفيذ أشغال من هذا النوع في أوقات الذروة؟ ومن يتحمّل مسؤولية الشلل الذي أصاب واحدة من أكثر الطرقات حيوية في لبنان؟

هل بات الاستهتار بأوقات الناس، وأعمالهم، ومواعيدهم، وحتى بصحتهم، أمرًا عاديًا إلى هذا الحد؟ ومن يدفع كلفة هذا التأخير الجماعي؟ والأهم: من يحاسب عندما تتحوّل الطريق إلى مصيدة يومية للمواطنين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |