
لم تكن استقالة رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، مفاجئة لدى المتابعين لمسار التغييرات التي يعتمدها الحزب. فبحسب هؤلاء، بدأ العدّ العكسي لإقالته منذ 25 أيلول الفائت عبر خطوات تدريجية شملت تقليصاً لصلاحياته، ولا سيما عقب ظهوره عند صخرة الروشة في ذكرى استشهاد نصرالله، وما أثارته تلك الواقعة من ردود فعل عكسية داخل الحزب وخارجه.
