Featuredأخبار محلية

لبنان في غرفة انتظار… وسلام يكسب ثقة حزب الله

يبدو لبنان وكأنه في غرفة انتظار تارة للقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتايناهو بالرئيس دونالد ترامب، وتارة بانتظار مصير التفاوض الاميركي الايراني. وما بين الاحتمالين انهيارات بالجملة تعيشها مدينة طرابلس ، ويراقبها كل لبنان بالتوازي مع الغارات والقتل الاسرائيلي المستمر على الاراضي اللبنانية.

وبينما الداخل والخارج يترقبان المستجدات، بدا لافتا جدا الاستقبال الذي حظي به رئيس الحكومة نواف سلام في زيارته الجنوب تحديدا من نواب حزب الله

مصادر الحزب تحدثت للجديد عن تحسن ملحوظ جدا في العلاقة مع رئيس الحكومة وتقول إن اسلوب سلام بالكلام لم يكن محببا او مفهوما على الاقل بالنسبة للحزب في المرحلة الاولى، إلا انه مع الوقت اصبح التفاهم بينهما اسهل واتضح أن سلام لا يقصد الاستفزاز بمواقفه

لذلك، تضيف مصادر الحزب أن سلام نجح بالبدء في اعادة الاعمار في الجنوب بعد عمله في الحكومة، وما قاله عن ان اعادة الاعمار غير مرتبطة بالانسحاب الاسرائيلي كان اشارة ايجابية قرأها الحزب بأنها ارادة بالصمود.

اما المصادر الحكومية فقالت إن سلام كان يحضر لهذه الزيارة منذ وقت، وهو عمل على كسب قرض البنك الدولي للبدء بالقيام بواجب الدولة جنوبا انطلاقا من القناعة بأن مرجعية الدولة لا تكون فقط بالشعارات بل بالعمل على بناء المدرسة والجامعة والمستشفى والمؤسسات الاجتماعية وكل ما يتعلق بمؤسسات الدولة

اما المصادر الدبلوماسية الغربية تحديدا فقد دعت السلطات اللبنانية الى القيام بواجبها من دون انتظار لا لقاء نتانياهو ترامب، ولا المفاوضات الايرانية الاميركية، لأن لبنان اصغر من ان يكون على طاولة الملفات الكبرى


زر الذهاب إلى الأعلى