منوعات

هل يؤثر أوزمبيك على صيام رمضان؟

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتزايد اهتمام مستخدمي حقن Ozempic بتنظيم نمطهم الغذائي والصحي خلال ساعات الصيام الطويلة، في ظل التأثير المعروف للدواء في تقليل الشهية والمساعدة على فقدان الوزن وتنظيم مستويات السكر في

الدم. إلا أن هذا التأثير، الذي يُعد ميزة علاجية في الأيام العادية، قد يتحول خلال الصيام إلى تحدٍ صحي يتطلب حذرًا ومتابعة دقيقة.
تحديات صحية محتملة
أفادت تقارير طبية بأن الصيام مع استخدام أوزمبيك قد يؤدي إلى ضعف الرغبة في تناول وجبة السحور، ما يرفع خطر التعرض لمضاعفات مثل:
الإجهاد والدوار نتيجة نقص الطاقة.
الجفاف بسبب قلة السوائل خلال ساعات الصيام.
الصداع وضعف التركيز، خصوصًا مع طول النهار وارتفاع درجات الحرارة.
ويؤكد مختصون في الطب الباطني أن تخطي السحور يُعد من أكبر الأخطاء الصحية لمستخدمي الدواء، إذ يحرم الجسم من مصدر الطاقة الأساسي اللازم لتحمل ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.
مرضى السكري تحت المراقبة
تزداد أهمية المتابعة الطبية لدى مرضى السكري الذين يستخدمون أوزمبيك خلال رمضان، إذ قد يؤدي الجمع بين الصيام وتأثير الدواء إلى انخفاض أو تذبذب مستويات السكر في الدم. ويحذر أطباء من أن التغيرات السريعة في مستوى الجلوكوز قد تؤثر مؤقتًا في شبكية العين لدى بعض المرضى، ما يستدعي مراقبة منتظمة لمستويات السكر واستشارة الطبيب قبل بدء الصيام.
هل تُعدّل الجرعة؟
يرى الأطباء أن تعديل جرعة أوزمبيك خلال رمضان يعتمد على تقييم الحالة الفردية:

المستقرون صحيًا: من اعتادوا على الدواء لفترة كافية قد لا يحتاجون إلى تعديل الجرعة.
المبتدئون بالعلاج: يُفضل غالبًا تثبيت الجرعة عند مستوى منخفض طوال الشهر لتقليل الأعراض الجانبية.
ويُشدد المختصون على ضرورة عدم تعديل الجرعة دون استشارة طبية مسبقة.
الإفطار الدسم يزيد الأعراض
نظرًا لأن أوزمبيك يُبطئ عملية الهضم، فإن كسر الصيام بوجبات دسمة وغنية بالدهون قد يؤدي إلى الغثيان والانتفاخ والارتجاع المريئي. لذا يُنصح بتقسيم وجبة الإفطار إلى حصص صغيرة وتناول الطعام ببطء لتجنب الضغط على المعدة.
تحذير من منتجات التنحيف
كما يحذر الأطباء من الجمع بين أوزمبيك ومنتجات التنحيف غير المرخصة، مثل شاي الديتوكس أو المكملات الحارقة للدهون، لما قد تسببه من جفاف واضطراب في توازن الأملاح وارتفاع ضربات القلب، خاصة خلال الصيام.
دليل غذائي للصائمين مع أوزمبيك
الإفطار:
البدء بالماء ثم تمرة واحدة وحساء خفيف.
نصف الطبق خضروات.
ربع الطبق بروتين (سمك مشوي، دجاج، بقوليات).
ربع الطبق كربوهيدرات معقدة (أرز بني أو كينوا).
السحور:

بروتينات مشبعة مثل البيض أو الزبادي اليوناني.
شوفان أو خبز قمح كامل.
مكسرات وبذور.
فواكه غنية بالألياف.
الترطيب:
شرب 2–3 لترات من الماء بين الإفطار والسحور، مع تقليل الكافيين والأطعمة المالحة.
خلاصة
يبقى الصيام مع استخدام أوزمبيك ممكنًا وآمنًا عند الالتزام بالتغذية المتوازنة، والمتابعة الطبية المنتظمة، ومراقبة أي أعراض غير معتادة. ويؤكد مختصون أن الوعي الصحي والتخطيط المسبق هما الأساس لضمان صيام صحي ومتوازن دون مضاعفات.

زر الذهاب إلى الأعلى