
انتشرت مؤخرًا على منصات التواصل موجة صور كاريكاتورية يُنشئها روبوت الدردشة ChatGPT، حيث يعمد المستخدمون إلى مشاركة نسخ مرسومة بأسلوب كرتوني لأنفسهم تعكس اهتماماتهم وشخصياتهم.
ورغم الطابع المرح لهذه الصور، يطرح خبراء تساؤلات حول حجم البيانات التي قد يكشفها المستخدمون كلما زادت دقة التفاصيل. فكلما كان الرسم أكثر تخصيصًا، زادت احتمالات اعتماد النموذج على معلومات أوسع عن صاحبه، ما يستدعي قدرًا أكبر من الوعي الرقمي.
وتتيح شركة OpenAI للمستخدمين أدوات للتحكم ببياناتهم، منها حذف المحادثات الفردية أو جميع السجلات، وتعطيل خيار استخدام المحتوى لتحسين النموذج، إضافة إلى تقديم طلبات عبر بوابة الخصوصية لتنزيل البيانات أو حذف الحساب نهائيًا.
ويحذر مختصون أيضًا من الإفراط في الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة، سواء لطلب نصائح شخصية أو طبية أو حتى كبديل عن العلاقات الاجتماعية، مؤكدين أن الاستخدام الواعي والمتوازن يبقى الخيار الأكثر أمانًا في ظل غياب فهم كامل للتأثيرات طويلة المدى لهذه التقنية.
