Featuredأخبار محلية

جميل السيد يهاجم الحكومة: لماذا الصمت على ما جرى في النبي شيت؟

نشر النائب جميل السيد منشوراً عبر حسابه على منصة “إكس” تناول فيه ما جرى في بلدة النبي شيت في البقاع، منتقداً موقف الحكومة اللبنانية.

وقال السيد إن الحدث وقع ليلاً حين نفّذت إسرائيل، بحسب قوله، عملية كومندوس بحجة وجود جثة الطيار رون آراد في جبّانة البلدة، مشيراً إلى أن العملية أدت إلى تدمير حي كامل واستشهاد أكثر من 20 مدنياً من أبناء البلدة، بينهم من تصدّى للمهاجمين بالسلاح الفردي.

ولفت إلى أن النبي شيت تقع في وسط البقاع الشرقي باتجاه الحدود السورية، وليس شمال نهر الليطاني ولا جنوبه.

وأضاف أن الحكومة اللبنانية لم تصدر حتى الآن أي موقف بشأن هذا الاعتداء، في حين أنها انتقدت إطلاق بضعة صواريخ من الجنوب باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية، في توقيت اعتبرته متزامناً مع إيران.

وتساءل السيد عمّا كانت تفعله إسرائيل في لبنان قبل إطلاق تلك الصواريخ، مشيراً إلى استمرار القتل والتدمير والقصف والتهجير، ومتسائلاً ما إذا كانت إسرائيل على وشك الانسحاب من الجنوب أو تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار قبل تلك الصواريخ.

كما طرح تساؤلاً حول ما إذا كانت الصواريخ الستة هي السبب، أم أن الحكومة تبحث عن حجة رغم وجود أسباب عديدة تدعوها إلى العمل من أجل انسحاب إسرائيل من لبنان.

وقال السيد إن اختبار ما إذا كان سلاح المقاومة لبنانياً أم إيرانياً يكون عبر إخراج إسرائيل أولاً ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود، معتبراً أنه عندها سيكون أول الداعمين لتسلّم الجيش هذا السلاح بما يعزز قدراته، إضافة إلى دعم دمج العناصر المؤهلة من المقاومة في صفوف الجيش على غرار ما جرى بعد الحرب الأهلية.

وختم السيد منشوره بالدعوة إلى حل وطني من الدولة، داعياً إلى وضع لبنان أولاً، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى ربح الجميع، بينما إعطاء الأولوية للضغوط الخارجية لمصلحة إسرائيل سيؤدي إلى خسارة لبنان.

زر الذهاب إلى الأعلى