Featuredأخبار محلية

الحرب تطال العلم والمعرفة.. “الاتحاد الوطني” يحذر من استهداف الجامعات اللبنانية

استنكر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين (FENASOL) تصاعد حدة الهجوم الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، وما نتج عنه من مأساة إنسانية واجتماعية بالغة التعقيد، تمثلت في نزوح أكثر من مليون ونصف المليون نسمة.

ورأى الاتحاد أن تجاوز الاعتداءات حدود استهداف البيوت ومراكز العمل ليصل إلى المؤسسات التعليمية، وتحديداً قصف مراكز جامعية وسقوط شهداء من الأساتذة، يُعد انتهاكاً صارخاً يرتقي إلى مصاف “جرائم الحرب”، ومحاولة مباشرة لضرب العلم والمعرفة ومستقبل الأجيال.

كما حذر الاتحاد من أن هذا النهج في استهداف الصروح الأكاديمية والكوادر العلمية ينذر بخطورة بالغة، ملوحاً بإمكانية اتساع رقعة العدوان لتشمل كافة المرافق التربوية والعلماء.

وأعلن الاتحاد عن تلقيه سيلاً من رسائل الدعم والإدانة الدولية من هيئات نقابية، أجمعت على تجريم هذه الاعتداءات واعتبرتها تعدياً على القيم الإنسانية والحضارية، مبديةً في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الأكاديميين والباحثين والطلبة اللبنانيين.

وفي هذا السياق، دعا الاتحاد إلى رص الصفوف وتعزيز التلاحم بين مختلف القوى الوطنية والاجتماعية والنقابية، واصفاً إياها بالركيزة الأساسية لقوة لبنان في مواجهة التحديات الراهنة لحماية مقدرات البلاد ومؤسساتها.

وختاماً، جدد الاتحاد التزامه بموقفه الثابت في حماية الطبقة العاملة وصون حقوقها، معلناً استمراره في تبني قضايا كرامة الإنسان وحق الشعوب في التحرر والتعليم والعيش الكريم.

زر الذهاب إلى الأعلى