أخبار محلية

البابا ليو يحذّر من تداعيات الحرب في إيران… ويعبّر عن قلقه على لبنان

أطلق البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد نداءً عاجلًا لوقف فوري لإطلاق النار في الحرب الدائرة في إيران، معربًا عن أسفه لما وصفه بـ”العنف الفظيع” الذي خلّف آلاف الضحايا المدنيين وأدى إلى معاناة واسعة في أنحاء المنطقة.

وجاءت تصريحات البابا خلال صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث أشار إلى أن شعوب الشرق الأوسط تعيش منذ أسابيع تحت وطأة الحرب والتصعيد العسكري.

وقال البابا ليو: “منذ أسبوعين، تعاني شعوب الشرق الأوسط من العنف الفظيع للحرب”، مضيفًا: “باسم المسيحيين في الشرق الأوسط وجميع النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، أناشد المسؤولين عن هذا الصراع: أوقفوا إطلاق النار”.

وأكد البابا أن استمرار العنف لن يحقق ما تتطلع إليه شعوب المنطقة من عدالة واستقرار وسلام، لافتًا إلى أن آلاف المدنيين قُتلوا وأُجبر كثيرون على مغادرة منازلهم بسبب العمليات العسكرية.

وأضاف: “قُتل آلاف الأبرياء، وأُجبر الكثيرون على مغادرة ديارهم، وأجدد تضامني مع جميع الذين فقدوا أحباءهم في الهجمات”.

كما أعرب البابا عن قلقه من الوضع في لبنان في ظل الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، مشيرًا إلى أن البلاد تواجه تحديات خطيرة في ظل التصعيد العسكري.

وقال في هذا السياق: “آمل في إيجاد سبل للحوار يمكن أن تدعم سلطات البلاد في تنفيذ حلول دائمة للأزمة الخطيرة الحالية، من أجل الصالح العام لجميع أبناء الشعب اللبناني”.

تأتي دعوة البابا لوقف إطلاق النار مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثالث، في ظل تصعيد عسكري واسع شمل ضربات جوية وصاروخية متبادلة بين الطرفين.

وقد أدى التصعيد إلى اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين إسرائيل وحزب الله على الجبهة اللبنانية، إضافة إلى الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل.

وفي ظل هذه التطورات، تزايدت الدعوات الدولية لوقف الحرب والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف متصاعدة من اتساع النزاع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع تهدد الاستقرار في الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى