
كشفت مصادر متابعة لملف “المفاوضات” اللبنانية – الإسرائيلية أن “التقدم” الذي تحدث عنه رون ديرمر لا يعكس أي اختراق جديد في مسار الاتصالات الراهنة، بل يرتبط حصراً بالاتفاق الأولي الذي كان قد تم التوصل إليه في مرحلة سابقة، استناداً إلى خرائط تقنية أُعدّت مع نهاية عهد الرئيس ميشال عون، بشأن النقاط البرية المتنازع عليها على الحدود.
وأوضحت المصادر أن هذا التوصيف أُخرج من سياقه الزمني، ما أعطى انطباعاً مضللاً بوجود دينامية تفاوضية حالية، مشددة على أن الاتصالات الجارية اليوم لا تزال في إطار جس النبض، من دون تسجيل أي تقدم فعلي أو تفاهمات جديدة قابلة للبناء عليها.
المصدر: الديار
