Featuredأخبار محلية

الحزب حاول التفاوض مع اسرائيل عبر وسطاء… ولكن لا تجاوب

كشفت مصادر مطلعة، عبر وكالة “اخبار اليوم”، ان حزب الله حاول فتح قنوات تفاوض مع الاسرائيلي من خلال الجانبين الفرنسي والالماني، للوصول الى صفقة من تحت الطاولة، لكن لم يتم التوصل الى اي نتيجة، لان الردود التي وصلت الى الحزب ان “الكلام هو فقط مع الدولة”، على خلاف ما كان يحصل سابقا في ظل غياب هذه الاخيرة.
وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، على دراية بهذا التواصل، ولكن اللافت هو موقف الرئيس نبيه بري الذي يدعم موقف عون وسلام في ابقاء قنوات التواصل معهما خاصة بعد طرح عون موضوع التفاوض المباشر، لا سيما بعد النتوءات التي حصلت في الفترة الاخيرة بينه وبين حزب الله.
وفي سياق متصل، كشف المصدر ان وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي يرفض تسلم اوراق اعتماد السفير الايراني منذ اكثر من شهرين، متحججا بان الاجراءات الامنية ذات الصلة لجهة تقصي المعلومات عنه لم تنجز بعد، موضحا ان عون وسلام هما الى جانب قرار وزير الخارجية الذي لا رجوع عنه كونه قرار الدولة اللبنانية، اضف الى ذلك ان الرئيسين يعتبران ان اي انكسار لوزير هو انكسار لكامل الحكومة، ولافتا الى ان رجي لم يتخذ هذا القرار الا بعد التنسيق الكامل.
وبالعودة الى العلاقة بين الدولة اللبنانية وحزب الله، اعتبر المصدر ان المواجهة ستحصل، لا سيما انه لم يعد مع الحزب اي هامش للمناورة، وربما تحصل المواجهة المفتوحة من خلال اصول التعاطي مع “العصابات المسلحة” بحسب ما ينص عليه قانون العقوبات.
وليس بعيدا من هذا المنحى، عقد رئيس الجمهورية سلسلة من الاجتماعات الامنية ادت الى زيادة اعداد حواجز الجيش في المناطق لا سيما تلك التي تستضيف النزوح، كما طلب مباشرة من قائد الجيش رودولف هيكل الحؤول دون اي ضربة كفّ، على حد تعبير المصدر المطلع نفسه.
وهذا الامر لا ينفصل عن اداء المحكمة العسكرية، حيث كشف المصدر انه طُرح بشكل جدي اقالة رئيسها العميد وسيم فياض، لكن تبين ان اي اجراء من هذا النوع سيؤدي الى مزيد من البلبلة، فتم تدارك الامر بان يعمد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم الى تمييز الاحكام السابقة التي اطلق بموجبها اشخاص ينتمون إلى “حزب الله” كان بحوزتهم أسلحة حربية خفيفة ومتوسطة مقابل كفالة قيمتها عشرة دولارات.

“اخبار اليوم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى